الإثنين 18 مايو / مايو 2026
Close

أفغانستان.. قتلى وجرحى في قصف باكستاني استهدف ولايتي "ننكرهار وبكتيكا"

أفغانستان.. قتلى وجرحى في قصف باكستاني استهدف ولايتي "ننكرهار وبكتيكا"

شارك القصة

عمال أفغان يزيلون الأنقاض من منزل تضرر جراء غارة جوية خلال اشتباكات حدودية بين أفغانستان وباكستان
عمال أفغان يزيلون الأنقاض من منزل تضرر جراء غارة جوية خلال اشتباكات حدودية بين أفغانستان وباكستان - غيتي/ أرشيف
عمال أفغان يزيلون الأنقاض من منزل تضرر جراء غارة جوية خلال اشتباكات حدودية بين أفغانستان وباكستان - غيتي/ أرشيف
الخط
أعلنت باكستان أنها شنّت ضربات على سبعة مواقع في المنطقة الحدودية الباكستانية-الأفغانية ردًا على الهجمات الانتحارية الأخيرة.

أفاد المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، ذبيح الله مجاهد، أن الجيش الباكستاني قصف ولايتي ننكرهار وبكتيكا، ما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى بينهم نساء وأطفال. 

وكانت باكستان أعلنت الأحد أنها شنّت ضربات على 7 مواقع في المنطقة الحدودية الباكستانية-الأفغانية، ردًا على الهجمات الانتحارية الأخيرة التي تبنتها مجموعات مسلحة مدعومة من أفغانستان.

وذكر بيان صادر عن وزارة الإعلام أن باكستان "شنّت عمليات استهداف انتقائية قائمة على معلومات استخباراتية لسبعة معسكرات ومخابئ إرهابية" متحدثًا عن وقوع ثلاثة هجمات منذ بداية شهر رمضان الأسبوع الماضي.

باكستان تضرب مواقع على الحدود مع أفغانستان

وجاء في البيان الذي نشره وزير الإعلام الباكستاني عطا الله طرار على منصة إكس، أن بلاده استهدفت أيضًا فرعًا لتنظيم الدولة. ولم يحدد البيان موقع تنفيذ الضربات كما لم يقدم تفاصيل إضافية عنها.

وأشارت الوزارة إلى أن هذه العمليات نُفذت ردًا على تفجير انتحاري استهدف مسجدًا شيعيًا في إسلام أباد قبل أسبوعين، وتفجيرات انتحارية أخرى وقعت في شمال غرب باكستان في الآونة الأخيرة.

وكان تنظيم الدولة الإسلامية تبنى تفجير المسجد الذي أسفر عن مقتل 40 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 160 آخرين في أعنف هجوم على إسلام أباد منذ تفجير فندق ماريوت عام 2008.

وأوضحت باكستان الأحد أنه رغم المطالبات المتكررة من إسلام أباد، فإن سلطات طالبان في كابل فشلت في اتخاذ إجراءات ضد المجموعات المسلحة التي تستخدم الأراضي الأفغانية لتنفيذ هجمات في باكستان.

وأضاف بيان وزارة الإعلام "لطالما سعت باكستان جاهدة للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة، لكن في الوقت نفسه تبقى سلامة مواطنينا وأمنهم على رأس أولوياتنا".

كما دعت إسلام أباد المجتمع الدولي إلى حضّ كابل على الوفاء بالتزاماتها بموجب اتفاق الدوحة الذي تم التوصل إليه العام الماضي، بعدم دعم أعمال عدائية ضد دول أخرى.

وتصاعدت التوترات بين أفغانستان وباكستان منذ استعادت سلطات طالبان السيطرة على كابل في العام 2021.

وتدهورت العلاقات بين البلدين بشكل حاد مع وقوع اشتباكات حدودية دامية في الأشهر الأخيرة.

وقُتل أكثر من 70 شخصًا وأصيب المئات بجروح في اشتباكات اندلعت في أكتوبر/ تشرين الأول وانتهت بوقف لإطلاق النار توسطت فيه دولة قطر وتركيا.

تابع القراءة

المصادر

وكالات