الثلاثاء 9 كانون الأول / ديسمبر 2025

"أف بي آي" يقطع علاقاته مع منظمة يهودية بارزة.. ما علاقة تشارلي كيرك؟

"أف بي آي" يقطع علاقاته مع منظمة يهودية بارزة.. ما علاقة تشارلي كيرك؟

شارك القصة

تأسّست رابطة مكافحة التشهير في الولايات المتحدة كمنظمة يهودية هدفها التصدّي لمعاداة السامية
تأسّست رابطة مكافحة التشهير في الولايات المتحدة كمنظمة يهودية هدفها التصدّي لمعاداة السامية- رويترز
الخط
واجهت رابطة مكافحة التشهير انتقادات بسبب إدراجها منظمة "نقطة تحوّل الولايات المتحدة" التي ترأسها تشارلي كيرك في "قائمة التطرّف والكراهية" على موقعها الإلكتروني.

أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي "أف بي آي" أمس الأربعاء، أنّه قطع علاقاته مع رابطة مكافحة التشهير (إي دي إل)، وهي منظمة يهودية بارزة تتعقّب معاداة السامية، بعد أن انتقد المحافظون المجموعة لإدراجها منظمة الناشط الراحل تشارلي كيرك في أحد قوائم تصنيفاتها عن التطرّف في موقعها الإلكتروني.

وقال مدير الـ"أف بي آي" كاش باتيل في منشور على منصّة "إكس": إنّ المكتب "لن يتعاون مع واجهات سياسية تتنكّر في هيئة رقابة".

وجاء قرار باتيل في أعقاب انتقادات وجّهها نشطاء وقادة يمينيون لرابطة مكافحة التشهير، بمن فيهم الملياردير إيلون ماسك، بسبب إدراجها منظمة "نقطة تحوّل الولايات المتحدة" التي ترأسها كيرك الذي اغتيل في سبتمبر/ أيلول الماضي، في "قائمة التطرّف والكراهية" على موقعها الإلكتروني.

ولاحقًا، أزالت الرابطة القائمة بأكملها من موقعها الإلكتروني عقب الانتقادات. وكانت القائمة ذكرت أنّ منظمة كيرك لديها تاريخ من "التصريحات المتعصّبة"، وهي تهمة رفضتها المنظمة.

وقالت رابطة مكافحة التشهير في بيان، إنّها لا تزال ملتزمة بـ"منع معاداة السامية".

وأضاف البيان: "تُكنّ رابطة مكافحة التشهير احترامًا عميقًا لمكتب التحقيقات الفيدرالي وضباط إنفاذ القانون على جميع المستويات في جميع أنحاء البلاد، الذين يعملون بلا كلل يوميًا لحماية جميع الأميركيين بغضّ النظر عن أصولهم أو دينهم أو عرقهم أو معتقداتهم أو انتماءاتهم السياسية أو أي اختلاف آخر".

ما هي رابطة مكافحة التشهير؟

وعام 1913، تأسّست رابطة مكافحة التشهير في الولايات المتحدة كمنظمة يهودية هدفها التصدّي لمعاداة السامية، قبل أن تُصبح من أبرز مؤسسات الضغط (اللوبي) المؤثرة في واشنطن ومرجعًا سياسيًا إعلاميًا.

وتُواجه الرابطة اتهامات باستخدام "معاداة السامية" أداة سياسية لإسكات الانتقادات المُوجّهة لإسرائيل أو السياسات الأميركية الداعمة لها.

وانتقد المدافعون عن الحقوق المدنية كيرك بسبب خطابه الذي وصفوه بـ"العنصري والمعادي للمهاجرين والكاره للنساء"، مستشهدين بتصريحاته العلنية حول الأميركيين السود والمسلمين والمهاجرين.

وأثار اغتيال كيرك موجة من الاتهامات المتبادلة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وزاد القلق بشأن تصاعد العنف السياسي في البلاد.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي، ترجمات