نشر صانع المحتوى الفلسطيني حمزة سعادة مقطعًا مصورًا يوثق مقابلتين منفصلتين أجراهما عبر أحد برامج البث المباشر مع شخصين قدّما نفسيهما كجنديين إسرائيليين، أدليا خلالهما باعترافات صريحة بجرائم في غزة ولبنان.
اعترافات خطيرة على البث المباشر
هذه ليست المرة الأولى التي يقدم فيها جنود الاحتلال اعترافات خطيرة على البث المباشر بشأن مساهمتهم في حرب الإبادة الجماعية في غزة والتفاخر باغتصاب النساء والأطفال.
إذ أثار مقطع بثّ مباشر على تطبيق "تيك توك" صدمة واسعة، في منتصف فبراير/ شباط الماضي، بعد اعتراف جندي إسرائيلي باغتصاب نساء وأطفال في قطاع غزة، إلى جانب قتلهم، خلال حوار مع شاب أميركي.
وخلال البثّ المشترك، قال الجندي الإسرائيلي للشاب الأميركي في حديثه عن غزة حينها: "نعم، لا تقلق، لقد اغتصبناهم أيضًا، نحن لا نقتل فقط، نحن نغتصب أيضًا"، ما دفع الشاب الأميركي إلى التعبير عن صدمته وتحذيره من أنّ هذه التصريحات ستؤدي إلى موجة كراهية واسعة ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل المجتمع الأميركي.
وأضاف الشاب الأميركي أنّ الولايات المتحدة قد تُوقف دعمها لإسرائيل، قائلًا: "عندما نتوقّف عن مساندتكم، ستسوء أوضاعكم وستقعون في مشاكل كثيرة".