Skip to main content

أقرّ باستخدام سلاح التجويع.. نتنياهو يرفض الوقف الدائم لإطلاق النار في غزة

الإثنين 3 مارس 2025
أشار نتنياهو إلى أن إسرائيل قبلت خطة مبعوث الرئيس ترمب لتمديد وقف إطلاق النار المؤقت لـ50 يومًا - غيتي

مع انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن حركة حماس تريد وقفًا دائمًا لإطلاق النار في غزة "لكنه مرفوض"، وتوعّدها باتخاذ "خطوات إضافية" إذا استمرت في احتجاز الأسرى الإسرائيليين.

وفي وقت سابق الأحد، أكد نتنياهو، رفضه بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة "حماس" في قطاع غزة، وأقرّ في الوقت ذاته، باستخدام تجويع أكثر من 2 مليون فلسطيني في القطاع للضغط على الحركة.

وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، دخل اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل حيّز التنفيذ، حيث يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يومًا، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.

"مرفوض"

وفي كلمة مسجلة نشرها مكتبه باللغة الإنكليزية مساء الأحد، قال نتنياهو: "سنتخذ المزيد من الخطوات إذا استمرت حماس في احتجاز رهائننا".

وأضاف أن إسرائيل تعلم أن الولايات المتحدة والرئيس الأميركي دونالد ترمب يدعمانها.

وأشار نتنياهو إلى أنّ حركة حماس عرضت خطة لوقف كامل لإطلاق النار، لكن تل أبيب ترفضها.

وأشار إلى أنّ تل أبيب "قبلت خطة مبعوث الرئيس ترمب، ستيف ويتكوف، لتمديد وقف إطلاق النار المؤقت لـ50 يومًا".

وجدد نتنياهو شكره للرئيس الأميركي متوددًا: "خلال زيارتي الأخيرة إلى واشنطن، قلت إن دونالد ترمب هو أعظم صديق حظيت به إسرائيل على الإطلاق في البيت الأبيض"، على حد تعبيره.

وأضاف: "يُظهر الرئيس ترمب هذه الصداقة كل يوم".

وتابع نتنياهو: "أشكره على إرسال جميع الذخائر التي كانت محتجزة من قبل".

وأفاد مراسل التلفزيون العربي من مدينة القدس المحتلة أحمد دراوشة، بأن الاحتجاجات الإسرائيلية الداخلية قد تؤثر على الخيار العسكري بإعادة شنّ حرب على قطاع غزة أو احتلاله والضغط على حماس، فضلًا عن الإدارة الأميركية في حال غيّرت موقفها.

وأضاف أن عدم إعادة إسرائيل شنّ عدوانها على غزة يعود لسببين، الأول هو معارضة أميركا، والثاني تهدئة الجبهات في حال أرادت شنّ هجوم على البرنامج النووي الإيراني.

ومنتصف ليلة السبت الأحد، انتهت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار رسميًا، والتي استغرقت 42 يومًا، دون موافقة إسرائيل على الدخول في المرحلة الثانية وإنهاء الحرب.

ويعرقل نتنياهو ذلك، إذ كان يريد تمديد المرحلة الأولى من صفقة التبادل للإفراج عن أكبر عدد ممكن من المحتجزين الإسرائيليين في غزة، دون تقديم أي مقابل لذلك أو استكمال الاستحقاقات العسكرية والإنسانية المفروضة في الاتفاق خلال الفترة الماضية.

من جانبها، ترفض حركة حماس ذلك، وتطالب بإلزام إسرائيل بما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار، وتدعو الوسطاء للبدء فورًا بمفاوضات المرحلة الثانية بما تشمله من انسحاب إسرائيلي من القطاع ووقف الحرب بشكل كامل.

المصادر:
التلفزيون العربي - وكالات
شارك القصة