أكبر شركتين روسيتين للنفط.. أميركا تفرض عقوبات على روسنفت ولوك أويل
أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الأربعاء فرض عقوبات على أكبر شركتين روسيتين للنفط، عازيًا ذلك إلى "رفض الرئيس فلاديمير بوتين إنهاء هذه الحرب العبثية" في أوكرانيا.
وقال بيسنت: إن فرض عقوبات على شركتي روسنفت ولوك أويل يأتي بسبب "تمويلهما للآلة الحربية للكرملين" في حين يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى وضع حد للنزاع الدائر منذ بدأت موسكو مهاجمة جارتها في فبراير/ شباط 2022.
ولاحقًا، قال ترمب في تصريح للصحافيين في المكتب البيضوي لدى استقباله الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته "إنها عقوبات هائلة... ونأمل ألا تُفرض لفترة طويلة. نأمل وضع حدّ للحرب".
وأضاف أنه ألغى قمة كان من المقرر عقدها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين؛ لأنه لم يشعر أنها مناسبة
الاتحاد الأوروبي يقرّ تشديد عقوباته على روسيا
توصّل الاتحاد الأوروبي إلى اتفاق لتشديد عقوباته على موارد الطاقة الروسية، في إطار الحزمة التاسعة عشرة من الإجراءات الرامية إلى تجفيف موارد الكرملين في حربه ضد أوكرانيا، وفق ما أعلنت الرئاسة الدنماركية للتكتل القاري.
وتشمل حزمة الإجراءات وقفًا كاملاً لاستيراد الغاز الطبيعي المسال من روسيا، وتدابير إضافية ضد الأسطول الشبح الروسي الذي يسمح لموسكو بتصدير النفط عبر الالتفاف على العقوبات الغربية، وفق الدنمارك التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي حتى نهاية العام.
وطالت العقوبات 117 سفينة جديدة من هذا الأسطول، ما يرفع إلى 558 عدد السفن التي تطالها عقوبات الاتحاد.
وبحسب التكتل القاري، يتألف هذا الأسطول مما بين 600 و1400 سفينة.
كما تستهدف العقوبات الجديدة شركات في دول ثالثة عدة، منها 12 في الصين وثلاث في الهند، تتهم بمساعدة موسكو على الالتفاف على العقوبات الغربية، ونقل التكنولوجيا خصوصًا تلك المستخدمة في صناعة المسيّرات.
وسيتم كذلك تقييد تحركات الدبلوماسيين الروس في الاتحاد الأوروبي خارج البلد المعتمدين فيه.
وكانت سلوفاكيا أعلنت رفع تحفظاتها على هذه الحزمة الجديدة من العقوبات، والتي يتوجب أن تصادق عليها رسمًيا الدول الـ27 في الاتحاد قبل سريانها.