Skip to main content

أكبر منطقة سكنية شرق أوكرانيا.. روسيا تعلن سيطرتها على كوراخوف

الإثنين 6 يناير 2025
اعتبرت وزارة الدفاع الروسية أن السيطرة على كوراخوف تتيح للقوات الروسية السيطرة على منطقة دونيتسك- رويترز

بعد ثلاثة أشهر من المعارك، أعلنت روسيا السيطرة على مدينة كوراخوف في شرق أوكرانيا، معتبرة أن هذا التقدم سيتيح لقواتها الاستيلاء على باقي منطقة دونيتسك "بوتيرة متسارعة". 

وعلى الجبهة الجنوبية، وبعد أشهر من القتال بوتيرة بطيئة لكن مع إحراز تقدم متواصل، قالت وزارة الدفاع الروسية الإثنين على تلغرام: "إن وحدات روسية حرّرت بالكامل بلدة كوراخوف، أكبر تجمع سكان في جنوب غرب دونباس".

وتضم المدينة الصناعية التي كان عدد سكانها قبل الحرب يبلغ حوالي 22 ألف نسمة، محطة للطاقة طالتها أضرار بسبب المعارك. كما تبعد بلدة كوراخوف نحو ثلاثين كيلومترًا عن مدينة بوكروفسك المهمة لتأمين الحاجات اللوجستية للجيش الأوكراني والتي بات الجيش الروسي على مسافة تقل عن ستة كيلومترات منها.

أوكرانيا تصد 27 هجومًا

من جهته، اكتفى الجيش الأوكراني الإثنين بالإبلاغ عن "عمليات هجومية في منطقة كوراخوف"، ولم يؤكد بعد خسارة هذه المدينة. 

وذكرت هيئة الأركان على فيسبوك بأنها "صدت 27 هجومًا" في هذا القطاع وإنه تم اتخاذ إجراءات "لتحديد وتدمير المجموعات المهاجمة المعادية".

جندي يرفع علم روسيا على مدينة كوراخوف في شرق أوكرانيا- رويترز

لكنّ خريطة المعارك التي نشرها موقع "ديب ستيت"، المقرب من الجيش الأوكراني، تظهر المدينة تحت السيطرة الكاملة للروس.

موسكو تأمل السيطرة على دونيتسك "بوتيرة متسارعة"

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن السيطرة على المدينة تتيح للقوات الروسية السيطرة على باقي منطقة دونيتسك "بوتيرة متسارعة"، معلنة الاستيلاء كذلك على قرية جنوب بوكروفسك.

وأفادت الوزارة بأن القوات الأوكرانية حوّلت المدينة إلى "منطقة محصنة قوية مع شبكة متطورة من مواقع إطلاق النار والاتصالات تحت الأرض".

وفي الشهور الأخيرة، سرّعت روسيا تقدمها في أنحاء شرق أوكرانيا، سعيًا للسيطرة على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي لكنّها لم تحقق اختراقًا واسع النطاق ومُنيت، وفقًا لكييف، بخسائر فادحة.

هجوم في كورسك 

يأتي ذلك فيما يواجه الجيش الروسي صعوبات في أماكن أخرى. ففي منطقة كورسك، وبعد أسابيع من محاولته صد القوات الأوكرانية، أعلن أنه يتعرض لهجوم مضاد.

وتسيطر القوات الأوكرانية على مئات الكيلومترات المربّعة في هذه المنطقة منذ الهجوم الذي شنّته في أغسطس/ آب 2024، على الرغم من محاولات القوات الروسية المدعومة بآلاف الجنود الكوريين الشماليين، بحسب كييف، لطردها.

وكانت موسكو قد أعلنت الأحد أنها صدت هجومًا أوكرانيًا جديدًا في هذه المنطقة، في حين لم تعلق كييف على هذا الموضوع.

ويسعى الجانبان الروسي والأوكراني إلى تعزيز موقفهما قبل أسبوعين من تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب. 

فمن جهتها، تخشى أوكرانيا أن يتقلص دعم الولايات المتحدة الحيوي بالنسبة إلى قواتها، وأن يجبر الرئيس الجديد الأوكرانيين على تقديم تنازلات للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وعلى المقلب الآخر، يرفض الكرملين وقف إطلاق النار ويشترط لذلك أن تتنازل كييف عن الأراضي الأوكرانية التي ضمتها موسكو عام 2022 بدون السيطرة عليها بشكل كامل، وعن جزيرة القرم التي ضمتها في 2014، والتخلي عن الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي، وهي شروط ترفضها أوكرانيا حاليًا.

المصادر:
وكالات
شارك القصة