الجمعة 17 أبريل / أبريل 2026
Close

أكثر السلع رواجًا في واشنطن.. مزاد سري على رقم هاتف ترمب الشخصي

أكثر السلع رواجًا في واشنطن.. مزاد سري على رقم هاتف ترمب الشخصي محدث 16 مارس 2026

شارك القصة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب
أجاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب علي أكثر من 30 مكالمة هاتفية من صحافيين خلال الأسابيع الأخيرة - غيتي
أجاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب علي أكثر من 30 مكالمة هاتفية من صحافيين خلال الأسابيع الأخيرة - غيتي
الخط
بحسب تقرير "ذي أتلانتيك"، فقد رد ترمب خلال الأسابيع الأخيرة على أكثر من 30 مكالمة هاتفية من صحافيين يمثلون ما لا يقل عن 12 مؤسسة إعلامية.

أثار أسلوب التواصل غير التقليدي للرئيس الأميركي دونالد ترمب مع وسائل الإعلام موجة من الجدل في واشنطن، بعد تقارير تحدّثت عن اهتمام مُتزايد بالحصول على رقم هاتفه الشخصي.

ووفق تقارير صحفية، أصبح رقم هاتف ترمب المكوّن من عشرة أرقام من أكثر المعلومات طلبًا في الأوساط السياسية والإعلامية. وقد تلقّى البيت الأبيض تقريرًا يُفيد بعرض هاتف ترمب الشخصي للبيع لجهات نافذة، وفق وسيلة إعلام أميركية.

فقد ذكرت مجلة "ذي أتلانتيك"، أنّ البيت الأبيض تلقّى تقارير تُفيد بأنّ رقم الهاتف الشخصي للرئيس أصبح محل اهتمام واسع بين صحافيين ومسؤولين تنفيذيين وشخصيات عامة.

تواصل دائم مع الصحافيين

ويسعى هؤلاء للوصول إلى الرقم في ظل اعتماد ترمب على الاتصال المُباشر مع الإعلاميين للحديث عن قضايا سياسية واقتصادية حسّاسة، ما جعل رقم الهاتف المعروض للبيع أكثر السلع رواجًا في واشنطن.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب
بات رقم الهاتف الشخصي للرئيس الأميركي دونالد ترمب معروضًا للبيع وترغب فيه جهات للتواصل معه - غيتي

ويأتي هذا الاهتمام في وقت يتصدّر فيه الرئيس الأميركي المشهد الإعلامي بتصريحات مُتكرّرة بشأن التصعيد الجاري في الشرق الأوسط، وهي تصريحات كثيرًا ما تأتي عبر مُكالمات هاتفية مباشرة مع صحافيين.

وبحسب تقرير "ذي أتلانتيك"، فقد ردّ ترمب خلال الأسابيع الأخيرة على أكثر من 30 مكالمة هاتفية من صحافيين يُمثّلون ما لا يقلّ عن 12 مؤسسة إعلامية.

ويُمثّل هذا الأسلوب تحوّلًا لافتًا في طريقة تعامل الرئاسة الأميركية مع وسائل الإعلام، إذ كان الوصول المُباشر إلى الرئيس في السابق أمرًا نادرًا ومحكومًا بقواعد صارمة عبر فريق الاتصالات في البيت الأبيض.

لكن مع ترمب، باتت المُكالمات الهاتفية المُباشرة وسيلة أساسية للتواصل، ما جعل بعض المُراقبين يصفون المشهد بأنّه نمط جديد من إدارة التواصل السياسي يقوم على التفاعل السريع مع الإعلام.

وفي كل الأحوال، فإنّ ما كان يُعدّ في السابق معلومة شخصية شديدة الحساسية -مثل رقم هاتف الرئيس الأميركي- بات اليوم موضوعًا للنقاش في الأوساط الإعلامية والسياسية، في مؤشر على التحوّلات التي طرأت على العلاقة بين السياسة والإعلام في عصر الاتصال المُباشر.

ويرى بعض المُعلّقين أنّ الرئيس الأميركي يستغلّ هذه المكالمات لإبقاء نفسه في صدارة المشهد الإعلامي، بينما يعتبر آخرون أنّ التواصل المُباشر مع الصحافيين يمنح وسائل الإعلام وصولًا غير مسبوق إلى رئيس الولايات المتحدة.

بين المهارة والفوضى الإعلامية

وقد أثار أسلوب تواصل الرئيس نقاشًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين من يرى أنّ ترمب يستخدم المُكالمات الهاتفية بمهارة للتأثير في التغطية الإعلامية، وبين من ينتقد ما يصفه بـ"الفوضى الإعلامية" الناتجة عن هذا النهج.

وكتب إريك ميشيل غارسيا على منصة "إكس"، أنّ "الحديث مع الصحافيين كإطعام التماسيح، والسر يكمن في إطعامهم من دون التعرّض للعضّ. أما الآن، فترمب يتّصل بكل صحافي من وسائل الإعلام الرئيسية".

أما سوزان التي تُعارض سياسيات ترمب، فعلّقت عبر المنصة ذاتها: "لماذا عناء الاتصال عندما لا يفعل ترمب سوى الكذب؟"

ومن وجهة نظر أخرى، يرى دانكن عبر منصة "إكس"، أنّ "الإعلام الأميركي فاسد، يتباهون باتهام ترمب. تخيّل أن يجري نشر هذا كخبر لأنّه سمح لهم بالوصول إليه".

وعلى "إكس" أيضًا، أبدى ميشيل ريزندس إعجابه بالرئيس الأميركي، إذ قال: "ترمب ساحر، يتلاعب بالصحافيين بهذه الطريقة منذ أوائل التسعينيات".

في حين يبدو أنّ الفكرة أعجبت بيل، الذي استخدم منصة "إكس" للحصول على الرقم، فكتب: "ما هو الرقم من فضلكم؟".

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي