الإثنين 15 يونيو / يونيو 2026
Close

أكثر من 20 ألفًا في الانتظار.. مرضى السرطان يترقبون إعادة فتح معبر رفح

أكثر من 20 ألفًا في الانتظار.. مرضى السرطان يترقبون إعادة فتح معبر رفح

شارك القصة

مرضى سرطان
بعد الحرب على إيران وإغلاق المعبر، تضاءلت فرص خروج المرضى- غيتي
بعد الحرب على إيران وإغلاق المعبر، تضاءلت فرص خروج المرضى- غيتي
الخط
يظل حرمان الغزيين من الدواء والعلاج جزءا من الحصار الذي يفرضه الاحتلال على حياة الفلسطينيين، في ظل تنصل إسرائيلي من استحقاقات وقف إطلاق النار.

يترقب الآلاف من المرضى والجرحى إعادة فتح معبر رفح في قطاع غزة الذي جدّد إغلاقه منذ بدء العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران معاناة عشرات آلاف الفلسطينيين الذين يحتاجون إلى سفر عاجل. 

وتفيد التقديرات بأن هناك أكثر من 20 ألفًا من المرضى والجرحى هم على قوائم انتظار طويلة، يترقبون فتح المعبر بعدما أعلنت إسرائيل نيتها إعادة فتحه جزئيًا أمام حركة الأفراد اعتبارًا من الأربعاء المقبل.

ويعلّق هؤلاء آمالهم على فتح المعبر بآلية تمكّن مئات المرضى من السفر، وليس فقط عشرات أو أقل من ذلك كما حدث خلال فتحه في المرة الأخيرة.

مرضى السرطان بدون علاج

وقال أحمد البطة مراسل التلفزيون العربي، إن آلاف المرضى على أسِرّة العلاج في مركز غزة للسرطان والأورام، لكن دون علاج ولا أدوية ولا خدمات طبية، في ظل انهيار المنظومة الصحية على وقع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وقالت منال زقوت واحدة من هؤلاء المرضى: "منذ أن فُتح المعبر قبل أسابيع، صار لدينا أمل في أن نخرج لتلقي العلاج في الخارج، بنفسية إيجابية وتقبّل كبير. لكن بعد الحرب التي حصلت على إيران وإغلاق المعبر، تضاءلت فرص خروجنا، سواء للنجاة أو للعلاج، لأننا مصنفون كحالات إنقاذ حياة".

وتابعت: "في ظل الحرب والأجواء التي سادت، تدهورت أوضاعنا الصحية أكثر، لا توجد خدمات صحية ولا أدوية متوفرة. نحن نأخذ أنواعًا بديلة".

ويظل حرمان الغزيين من الدواء والعلاج جزءا من الحصار الذي يفرضه الاحتلال على حياة الفلسطينيين، في ظل تنصل إسرائيلي من استحقاقات وقف إطلاق النار.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي