استشهد عدد من الفلسطينيين، وأصيب آخرون منذ فجر الخميس، جراء سلسلة من الهجمات التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة.
واستهدفت الهجمات الإسرائيلية منازل وخيمة تؤوي نازحين وتجمعات منتظري المساعدات إثر استمرار الإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب منذ نحو 22 شهرًا.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في غزة، ما أسفر عن استشهاد 61 ألفًا و158 شهيدًا فلسطينيًا و151 ألفًا و442 مصابًا، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين.
شهداء وجرحى في قطاع غزة
وفي هذا الإطار، أفاد مراسل التلفزيون العربي باستشهاد أكثر من 30 فلسطينيًا منذ فجر اليوم الخميس، جراء سلسلة من الهجمات التي شنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة.
وأوضح المراسل أحمد البطة في مداخلة سابقة أن ستة فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون، إثر قصف إسرائيلي استهدف شققًا سكنية في مدينة غزة، الأولى في حي الشيخ رضوان شمال المدينة، والثانية في مخيم الشاطئ للاجئين.
كما أشار إلى أن الطائرات الإسرائيلية شنت غارة على شقق سكنية في مخيم النصيرات وسط القطاع، أسفرت عن استشهاد رجل وزوجته وأطفاله، بالإضافة إلى وقوع إصابات أخرى.
وفي مدينة خانيونس، جدد الاحتلال قصفه لمنطقة المواصي، حيث استهدفها أولًا قرابة منتصف الليل، ما أدى إلى استشهاد أم وطفلتها، حسب المراسل.
أما الاستهداف الثاني، فأشار مراسلنا إلى أنه وقع في محيط منطقة إيتا داخل المواصي، وأسفر عن عدد من الشهداء والجرحى.
وأضاف المراسل أن قصفًا آخر طال منزلًا في منطقة المخيم الغربي بمدينة خانيونس، ما أسفر عن شهداء وإصابات بين المدنيين.
القصف الإسرائيلي على المدارس يهدد حياة النازحين
إلى ذلك، قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" صباح اليوم أن الغارات الدموية على المدارس التي تحولت إلى ملاجئ تظهر هشاشة وضع النازحين في غزة والخطر عليهم.
وأكدت المنظمة في بيان، أن الهجمات العشوائية الإسرائيلية في غزة قتلت مئات المدنيين ودمرت جميع مدارس القطاع تقريبًا.
وأشارت "هيومن رايتس ووتش" إلى 92% من مدارس قطاع غزة تتطلب إعادة بناء كاملة أو أعمال إعادة تأهيل كبرى لتصبح صالحة للاستخدام مجددًا.
وقال جيري سيمبسون، المدير المشارك لقسم الأزمات والنزاعات والأسلحة في "هيومن رايتس ووتش": "الغارات الإسرائيلية على المدارس التي تؤوي عائلات نازحة هي عيّنة من سفك الدماء الذي ترتكبه القوات الإسرائيلية في غزة. على الحكومات الأخرى ألا تتسامح مع هذا القتل المروع بحق المدنيين الفلسطينيين الباحثين عن الأمان".
ووفقًا لـمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا"، قصفت قوات الاحتلال بين 1 و10 يوليو/ تموز 2025، ما لا يقل عن 10 مدارس تحولت إلى ملاجئ، بعضها كان قد تعرض سابقًا لأضرار، ما أسفر عن استشهاد 59 شخصًا وتهجير عشرات الأسر مجددًا.
وأفادت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) أن نحو مليون نازح في غزة لجأوا إلى المدارس وسط الأعمال العدائية، وأنه حتى 18 يوليو، قُتل 836 شخصًا على الأقل من الذين لجأوا إلى المدارس وأصيب 2,527 آخرون على الأقل.