أكثر من 700 قطعة من "شانيل" سُرقت قبل إتلافها.. ماذا حدث في هونغ كونغ؟
تلجأ كبرى دور الأزياء العالمية إلى خطوة قد تبدو صادمة لكثيرين، تتمثل في إتلاف المنتجات غير المباعة بدلًا من طرحها بأسعار منخفضة أو السماح بوصولها إلى الأسواق الثانوية أو العامة، فيما يعرف بمنافذ بيع المنتجات المخفضة.
والهدف من تلك الخطوة الصادمة لكثير من الزبائن هو الحفاظ على هيبة العلامة التجارية وصورتها الحصرية.
ماذا فعلت "شانيل"؟
وهذا تحديدًا ما كان ينتظر مئات الحقائب والمحافظ التابعة لدار "شانيل"، بعدما تقرر التخلص منها ضمن سياسة الشركة الخاصة بالتعامل مع المنتجات غير القابلة للبيع. لكن قبل أن تصل تلك القطع إلى مصيرها الأخير، كانت هناك خطة مختلفة تحاك داخل أحد المستودعات.
فقد فكر 4 موظفين سابقين في الأمر، فبدلًا من إتلاف هذه المنتجات الباهظة الثمن الموجودة في أحد مستودعات "شانيل" في هونغ كونغ، قرروا إخفاءها وبيعها أو الاحتفاظ بها لأنفسهم.
وكان الأمر يتعلق بأكثر من 700 حقيبة ومحفظة وإكسسوار فاخر، تقدر قيمتها بنحو 8.7 مليون دولار هونغ كونغي، أي ما يعادل نحو 1.4 مليون دولار أميركي. وكانت كل هذه القطع مخصصة للإتلاف، إلا أن الموظفين الأربعة قرروا تحويلها إلى تجارة سرية.
فهل نجحت خطتهم؟
فكر الموظفون ودبروا، لكن النهاية جاءت على عكس ما خططوا له، ولم تدر عليهم خطتهم الأموال الطائلة التي توقعوها.
فقد كشفت التحقيقات اختفاءً متكررًا للمنتجات، ما قاد السلطات إلى كشف شبكة السرقة كاملة.
وفي النهاية، أصدرت محكمة في هونغ كونغ أحكامًا بالسجن بحق المتورطين في القضية.