الإثنين 8 كانون الأول / ديسمبر 2025

ألقت خطابًا في مؤتمر عن فلسطين.. اعتقال عضو الكنيست السابقة حنين زعبي

ألقت خطابًا في مؤتمر عن فلسطين.. اعتقال عضو الكنيست السابقة حنين زعبي

شارك القصة

النائبة السابقة بالكنيست الإسرائيلي حنين زعبي
تعرف زعبي بمواقفها المعارضة لسياسة إسرائيل العنصرية - غيتي/ أرشيفية
الخط
أدان عدد من الأحزاب داخل الخط الأخضر اعتقال النائبة في الكنيست حنين زعبي، واتهمت السلطات الإسرائيلية بالترهيب.

ذكرت "القناة 13" الإسرائيلية أن الشرطة الإسرائيلية اعتقلت اليوم النائبة العربية السابقة بالكنيست حنين زعبي بادعاء "التحريض على الإرهاب".

وأوضحت القناة العبرية، أن زعبي اعتُقلت للتحقيق، مبررة الاعتقال بـ"ورود شكاوى خلال الأشهر القليلة الماضية على خلفية خطاب ألقته في مؤتمر عن فلسطين مناهض لإسرائيل عُقد في فيينا قبل أشهر".

وأضافت أن "الشرطة وصلت إلى منزلها في مدينة الناصرة، ومن ثم اقتيدت إلى مركز الشرطة".

وقالت الشرطة الإسرائيلية في بيان: "عند تلقي البلاغ، وبعد جمع الأدلة وفحصها مع الجهات المعنية، تبين أن ما قالته زعبي يثير الشبهة" فيما اسمته "ارتكاب جرائم تتعلق بالتعاطف العلني مع منظمة إرهابية والتحريض على أعمال إرهابية"، على حد تعبيرها.

مؤتمر فلسطين في فيينا

وأشارت "القناة 12" الإسرائيلية إلى أن زعبي "تحدثت في 5 و6 أكتوبر/ تشرين الأول 2024، بـمؤتمر فلسطين في فيينا قائلة: لم تكن حركة حماس هي التي قاومت، بل الشعب الفلسطيني".

وبحسب القناة ذاتها، أضافت زعبي: "نعم، من المستحيل فصل حماس عن الشعب الفلسطيني. من المستحيل فصلهما. من دخلوا في 7 أكتوبر لم يدخلوا الحدود الإسرائيلية، بل دخلوا أرضهم. هذه أرضهم".

ورأى مدير مركز عدالة، ومحامي الدفاع عن زعبي حسن جبرين، أن حنين زعبي احتجزت "هذا الصباح بشكل غير قانوني"، مضيفًا: "هذه تهم قديمة بالتحريض على الإرهاب ودعمه، وليست حادثة حديثة تُبرر وصول قوات الشرطة أو الاعتقال الفوري"، وفق "القناة 12".

وتابع جبرين أن الإجراء المُتبع في مثل هذه الحالات هو "استدعاء اعتيادي للاستجواب، وليس احتجازًا في منتصف الليل".

ووصف اعتقال زعبي بـ"الخطوة السياسية التي صُممت لخدمة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، كما رأينا في سلوكه تجاه المواطنين العرب".

وأردف أن "بن غفير لا يتصرّف كوزير للأمن القومي، بل كناشط سياسي يحاول صناعة عناوين. إنه يحوّل كل حدث إلى لعبة إعلامية لترسيخ السيطرة والقوة، حتى على حساب المساس بالحقوق الأساسية".

أحزاب الداخل تستنكر اعتقال حنين زعبي

إلى ذلك، أدان عدد من الأحزاب داخل الخط الأخضر اعتقال النائبة حنين زعبي، واتهمت السلطات الإسرائيلية بالترهيب، وذلك في بيان أورده موقع "عرب 48".

وقالت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في بيان: إن اعتقال القيادية في حزب التجمع الوطني الديمقراطي "بمزاعم سياسية واهية، يندرج ضمن سلسلة الملاحقات السياسية وترهيب لمحاصرة نشاطنا السياسي المشروع والطبيعي".

وأدان التجمّع الوطني الديمقراطي بأشد العبارات اعتقال القيادية الوطنية نائبته السابقة "بذريعة ما يسمى "التحريض على الإرهاب" التي باتت تستغل غطاءً لتجريم العمل السياسيّ الوطنيّ".

كما أدانت الجبهة الديمقراطية والحزب الشيوعي، اعتقال زعبي على يد "قوات البوليس، التي تكثف في العامين الأخيرين دورها كبوليس سياسي؛ والآن تنفيذًا لأوامر وزيرها، العنصر الكهاني بن غفير".

واستنكر حزب الوفاء والإصلاح الحادثة، فيما أدان الحزب الديمقراطي العربي "الاعتقال الآثم للنائبة السابقة حنين زعبي"، ودعا إلى "إطلاق سراحها فورًا، والكف عن الملاحقات السياسية".

وأعرب نائب الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، يوسف طاطور، في حديثه لـ"عرب 48" عن استنكاره الشديد لاعتقال حنين زعبي، مؤكدًا أن "اعتقال الرفيقة القيادية حنين زعبي يندرج ضمن الملاحقة السياسية لمنع القيادات العربية من الاحتجاج على حرب الإبادة في قطاع غزة".

وزعبي نائبة سابقة بالكنيست بين 2009- 2019، عن حزب "التجمع الوطني الديمقراطي"، ومعروفة بمواقفها المناهضة للسياسة الإسرائيلية العنصرية تجاه الفلسطينيين داخل إسرائيل، والقمعية تجاه الفلسطينيين في الأراضي المحتلة عام 1967.

تابع القراءة

المصادر

وكالات