الأحد 8 شباط / فبراير 2026
Close

ألمانيا.. محاكمة سوري متورط بجرائم "دموية" ارتكبها تنظيم الدولة

ألمانيا.. محاكمة سوري متورط بجرائم "دموية" ارتكبها تنظيم الدولة محدث 09 كانون الثاني 2026

شارك القصة

يفيد الادعاء بأن المتهم كان منضويًا في تنظيم الدولة بين عامي 2014 و2017 - غيتي
يفيد الادعاء بأن المتهم كان منضويًا في تنظيم الدولة بين عامي 2014 و2017 - غيتي
الخط
يفيد الادعاء بأن المتهم كان منضويًا في تنظيم الدولة بين عامي 2014 و2017، وأنه عمل مرشدًا لمقاتلي التنظيم الأجانب في محيط بلدة الكشكية.

بدأ القضاء الألماني، الخميس، محاكمة سوري متهم بالتورط في جرائم دموية ارتكبها تنظيم الدولة في سوريا، بما في ذلك عمليات ذبح.

ويواجه المتهم، البالغ 33 عامًا، والذي عرّفه الادعاء باسم أحمد أ.، اتهامات أمام محكمة دوسلدورف بالانضمام إلى منظمة إرهابية أجنبية، والتواطؤ في القتل.

ويفيد الادعاء بأن المتهم كان منضويًا في تنظيم الدولة بين عامي 2014 و2017، وأنه عمل مرشدًا لمقاتلي التنظيم الأجانب في محيط بلدة الكشكية شرق سوريا.

تنفيذ عمليات قتل

وفي أغسطس/ آب 2014، يُشتبه بأن وحدة تابعة له أوقفت عددًا من الرجال، جرى ذبح اثنين منهم على الفور، فيما تعرّض الآخرون للتعذيب.

كما يُشتبه بأن أحمد أ. ساهم في تمكين عناصر التنظيم من تنفيذ عمليات قتل، من خلال القيام بمهام مراقبة لصالح هذه الوحدة.

ونُقل المعتقلون الآخرون إلى موقع مختلف في اليوم التالي، حيث قُتل عدد منهم.

وأُوقف أحمد أ. في يناير/ كانون الثاني 2025 في بلدة مونهايم أم راين، غرب ألمانيا، حيث كان يقيم.

ومن المتوقع أن تستمر محاكمته حتى أواخر مارس/ آذار الجاري على أقل تقدير.

وتضم ألمانيا نحو مليون سوري، وصل عدد كبير منهم خلال موجة الهجرة التي بلغت ذروتها في 2015.

وسبق أن حاكمت ألمانيا عددًا من السوريين على خلفية جرائم ارتُكبت خلال السنوات الماضية، سواء كعناصر في جماعات مسلحة، أو ضمن قوات الأمن التابعة لنظام بشار الأسد.

السجن مدى الحياة لطبيب عذب معارضين

وفي منتصف يونيو/ حزيران الفائت، قضت محكمة ألمانية، بالسجن مدى الحياة بحق طبيب سوري متهم بتعذيب معارضين لحكم نظام بشار الأسد، بعد محاكمة طويلة استمرت أكثر من ثلاث سنوات في فرانكفورت.

وكان الطبيب علاء موسى وصل إلى ألمانيا في 2015 حيث مارس جراحة العظام إلى حين توقيفه في 2020 بعدما تعرف عليه لاجئون سوريون آخرون أكدوا أنه كان يمارس عمله في مستشفيات عسكرية في دمشق وحمص.

وقد دفع الطبيب البالغ 40 عامًا ببراءته من كل التهم الموجهة إليه ومن بينها إعطاء حقنة قاتلة لمعتقل قاوم الضرب.

وقال القاضي كريستوف كولر لدى النطق بالحكم إن موسى "قتل شخصين وألحق إصابات خطرة بتسعة آخرين" مشددًا على أن هذه الممارسات حصلت في 2011 و2012 "وتندرج في إطار الرد الوحشي لنظام الأسد الديكتاتوري والظالم" على التظاهرات الاحتجاجية المناهضة له.

وأشار القاضي إلى ارتكاب المتهم "انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان"، مشيرًا إلى أن الحكم يأتي للقول "إن معاناة الضحايا غير منسية".

تابع القراءة

المصادر

وكالات