الثلاثاء 21 أبريل / أبريل 2026
Close

"أماكن للموت".. الأمم المتحدة تصف "المناطق الآمنة" في غزة بالمهزلة

"أماكن للموت".. الأمم المتحدة تصف "المناطق الآمنة" في غزة بالمهزلة

شارك القصة

العدوان الإسرائيلي على غزة
كانت إسرائيل قد أعلنت منطقة المواصي آمنة في وقت مبكر من الحرب، لكنها شنّت عليها غارات متكررة- غيتي
كانت إسرائيل قد أعلنت منطقة المواصي آمنة في وقت مبكر من الحرب، لكنها شنّت عليها غارات متكررة- غيتي
الخط
شنّت إسرائيل غارات متكررة وقصفًا مكثفًا على مناطق كانت قد طلبت من الغزيين التوجه إليها باعتبارها "مناطق آمنة" في قطاع غزة.

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أن لا وجود لمكان آمن يلجأ إليه الفلسطينيون الذين أمرتهم إسرائيل بمغادرة مدينة غزة، وأن المناطق التي حددتها لهم في الجنوب ليست سوى "أماكن للموت".

ومنذ أن بدأت إسرائيل قصفها الكثيف على مدينة غزة في أغسطس/ آب قبل هجومها البري عليها، يكرّر الجيش الإسرائيلي دعوته للفلسطينيين بالتوجه جنوبًا.

"فكرة وجود منطقة آمنة مهزلة"

وأفاد المتحدث باسم منظمة اليونيسف جيمس إلدر صحافيين في جنيف بأن "فكرة وجود منطقة آمنة في الجنوب مهزلة".

وأشار متحدثًا من دير البلح في وسط غزة إلى أن "القنابل تُلقى من السماء بوتيرة مرعبة يمكن التنبؤ بها، والمدارس التي حُددت كملاجئ مؤقتة تُحوّل بانتظام إلى ركام، والخيام... تحرقها الغارات الجوية على نحو ممنهج".

وكان الجيش الإسرائيلي قد أمر الفلسطينيين بالانتقال إلى ما وصفه بأنه "منطقة إنسانية" في المواصي على الساحل، حيث وعد بتوفير المساعدات والرعاية الطبية والبنى التحتية الإنسانية، لكن من دون أيّ تطبيق عملي على الأرض.

وأعلنت إسرائيل المنطقة آمنة في وقت مبكر من الحرب، لكنها شنّت عليها غارات متكررة منذ ذلك الحين، زاعمة أنها تستهدف مسلحي حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وشدد إلدر على أن "إصدار أمر عام أو شامل بإجلاء المدنيين لا يعني أن الذين يبقون يفقدون حقهم في الحماية كمدنيين".

وحذّر في الوقت نفسه قائلًا: إن "ما يُسمى بالمناطق الآمنة... هي أيضًا أماكن للموت".

ولفت إلى أن الأمم المتحدة بدأت في أواخر العام 2023 "تفنيد فكرة المنطقة الآمنة المعلنة من طرف واحد"، مؤكدًا أن "القانون واضح جدًا".

قصف لعشرات المرات

وأكد أنه "تقع على عاتق إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال مسؤولية ضمان أن تحوي المنطقة الآمنة كافة مقومات البقاء: الغذاء والمأوى والصرف الصحي. ولا يتوفر أي من هذه المقومات بالمستوى الملائم للسكان".

وأضاف إلدر أن الأمم المتحدة كانت قد "افترضت على الأقل في البداية أن هذه الأماكن لن تتعرض للقصف".

لكن خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية، تعرضت المناطق الآمنة المعلنة للقصف "عشرات المرات"، وتعرض النازحون "في الخيام لغارات جوية".

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب
تغطية خاصة