الخميس 15 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

"أمر خطير للغاية".. الجزائر تحتج على زيارة وزيرة فرنسية لإقليم الصحراء

"أمر خطير للغاية".. الجزائر تحتج على زيارة وزيرة فرنسية لإقليم الصحراء

شارك القصة

زيارة وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي إلى إقليم الصحراء
زيارة وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي إلى إقليم الصحراء - أ ف ب
زيارة وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي إلى إقليم الصحراء - أ ف ب
الخط
اعتبرت الجزائر أن الزيارة "تستدعي الشجب والإدانة على أكثر من صعيد، كونها تنم عن استخفاف سافر بالشرعية الدولية من قبل عضو دائم في مجلس الأمن".

وصفت الجزائر اليوم الثلاثاء زيارة وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي إلى إقليم الصحراء بأنها "أمر خطير للغاية".

وكانت داتي زارت أمس الإثنين مدينة العيون في إقليم الصحراء، تأكيدًا لاعتراف باريس بما ترى أنها سيادة المغرب عليه.

وقالت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان الثلاثاء: إن "الزيارة التي قام بها عضو من أعضاء الحكومة الفرنسية إلى الصحراء الغربية أمر خطير للغاية".

واعتبرت أنها "تستدعي الشجب والإدانة على أكثر من صعيد، كونها تنم عن استخفاف سافر بالشرعية الدولية من قبل عضو دائم في مجلس الأمن الأممي"، في إشارة إلى فرنسا.

وتابعت أن "هذه الزيارة تدفع نحو ترسيخ الأمر الواقع المغربي في الصحراء الغربية (وهي) أرض لم يحظ شعبها بعد بممارسة حقه غير القابل للتصرف أو التقادم في تقرير مصيره"، حسب قولها.

ورأت الوزارة أن "الحكومة الفرنسية تستبعد نفسها وتنأى بها بصورة واضحة وفاضحة عن جهود الأمم المتحدة الرامية إلى التعجيل بتسوية نزاع الصحراء على أساس الاحترام الصارم والصادق للشرعية الدولية".

ومنذ عقود يتنازع المغرب وجبهة البوليساريو بشأن السيادة على إقليم الصحراء. فبينما تقترح الرباط حكمًا ذاتيًا موسعًا في الإقليم تحت سيادتها، تدعو الجبهة إلى استفتاء لتقرير المصير، وهو طرح تدعمه الجزائر.

زيارة وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي إلى إقليم الصحراء
زيارة وزيرة الثقافة الفرنسية رشيدة داتي إلى إقليم الصحراء - أ ف ب

وفي أكتوبر/ تشرين الأول أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارة دولة إلى المغرب تأييد بلاده "لسيادة" المملكة على هذه المنطقة.

كما وقعت شركات فرنسية خلال تلك الزيارة نحو 40 عقدًا أو اتفاق استثمار مع شركاء مغاربة لإنجاز عدة مشاريع، بعضها في الصحراء.

وأتاح الموقف الفرنسي الجديد الذي سبق لماكرون إعلانه في رسالة للملك محمد السادس نهاية يوليو/ تموز 2024، تجاوز سنوات من التوتر بين البلدين، حسب وكالة فرانس برس.

وفي نهاية أكتوبر 2024، جدد مجلس الأمن الدولي دعوة المغرب وبوليساريو والجزائر وموريتانيا إلى "استئناف المفاوضات" للتوصّل إلى حلّ "دائم ومقبول من الطرفين".

لكن المغرب يشترط التفاوض فقط حول مقترح الحكم الذاتي.

وكان ماكرون وعد أثناء زيارته المغرب بأن بلاده ستنشط "دبلوماسيًا" في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي لدعم المقترح المغربي.

تابع القراءة

المصادر

وكالات