استضاف "فضاء منزول" في منطقة الربوة بالعاصمة السورية دمشق، أمسية ارتجال موسيقي مفتوحة، جمعت عددًا من الموسيقيين في تجربة عزف حر، قامت على التفاعل اللحظي وتبادل الإيقاعات، ضمن مشهد أفسح المجال للتجريب والتعبير خارج القوالب التقليدية.
واعتمدت الفعالية على مبدأ الانفتاح الفني، من دون قالب ثابت لسير الجلسة، مع إتاحة مساحة للتجريب والتفاعل والإصغاء المتبادل بين المشاركين.
وقال داني شاكري عازف درامز في حديث لبرنامج "ضفاف" الذي يُبثّ على قناة "العربي 2": "فعالية اليوم هي جلسة ارتجال، نحاول من خلالها خلق مساحة للتعرف على الموسيقيين الموجودين في البلد، وخاصة الذين لم تتوفر لهم فرص سابقة للظهور أمام الجمهور".
عزف ارتجالي
بدوره، أوضح جود جوهر مدير فرقة "حجرة ورق مقص" للبرنامج ذاته، أن المكان متخصص بالموسيقى، والفكرة تقوم على إتاحة المجال للموسيقيين لتجربة أعمالهم برفقة فرقة أساسية، بحيث يحصل المشاركون على فرصة لتقديم الفن الذي يعملون عليه في منازلهم أمام الجمهور.
وأوضح أحد المشاركين أنّ هذا النمط من التشكيل الموسيقي، الذي يجمع بين آلة البزق وآلات مثل "البيس" و"الدرامز" و"الكيبورد الكهربائي"، ليس جديدًا عليهم، مشيرًا إلى أنهم خاضوا تجارب مماثلة في السابق.
ويقوم العازفون على العزف بشكل ارتجالي كامل، من دون أي تحضير مسبق أو ألحان جاهزة، مما يتيح إلى البعض بناء موسيقى بشكل مباشر أمام الجمهور.
والفارق بين هذا النوع من العروض والعزف داخل الاستوديو، هو أنه في الاستوديو يكون هناك عمل مكتوب ومحضر مسبقًا مع "بروفات"، أما جلسة الارتجال هذه تكون ارتجال كاملة من دون أي تحضير مسبق، وهو ما يمنح التجربة طابعًا مختلفًا تمامًا، وفق القائمين على المكان.