طالبت السلطات في منطقة كالابريا الإيطالية، السبت، بإعلان حالة طوارئ وطنية جديدة، إثر الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الماضية، وتسببت في فيضانات وانزلاقات للتربة.
وكانت إيطاليا أعلنت حالة الطوارئ الشهر الماضي في كالابريا، الواقعة جنوب البلاد، بالإضافة إلى جزيرتي صقلية وسردينيا، بعد أن تسببت العاصفة "هاري" في دمار واسع طال الطرق الساحلية والمنازل.
منطقة كالابريا جنوبي إيطاليا تطلب إعلان حالة طوارئ جديدة بعد أيام من أمطار غزيرة تسببت في فيضانات وانزلاقات تربة وارتفاع منسوب الأنهار pic.twitter.com/Ng1htYwAid
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) February 15, 2026
كالابريا تواجه فيضانات وانزلاقات للتربة
وقال مسؤول منطقة كالابريا، روبرتو أوكيوتو، في بيان، إن المنطقة شهدت خلال الـ48 ساعة الماضية "رياحًا عنيفة وعواصف مطرية وعواصف مدية، بالإضافة إلى موجة من الطقس السيئ التي أدت إلى فيضانات وانزلاقات للتربة، وارتفاع منسوب الأنهار، وانهيارات في السدود في عدة مناطق من منطقتنا".
وأضاف أن قطاعات الزراعة والثروة الحيوانية وصيد الأسماك في المنطقة "تضررت بشدة جراء الموجة العنيفة التي دمرت الريف والمحاصيل والبنية التحتية الريفية"، لكنه أشار إلى عدم تسجيل أي ضحايا أو مفقودين.
ونشرت هيئة الإذاعة والتلفزيون "راي" السبت صورًا لشوارع وأراضٍ زراعية غارقة بمياه بنية، بينما ينتظر أشخاص على الشرفات انحسار الفيضانات.
وقال عناصر الإطفاء إنهم قاموا بحوالى ألفي عملية تدخل خلال الساعات الـ72 الماضية في كالابريا وسردينيا وصقلية مرتبطة بسوء الأحوال الجوية.