الثلاثاء 21 يوليو / يوليو 2026
Close

أمنية وزير تركي تثير الغضب في إسرائيل.. ماذا قال عن القدس؟

أمنية وزير تركي تثير الغضب في إسرائيل.. ماذا قال عن القدس؟

شارك القصة

وزير الداخلية التركي مصطفى تشفتجي
وزير الداخلية التركي مصطفى تشفتجي- غيتي
وزير الداخلية التركي مصطفى تشفتجي- غيتي
الخط
أشعلت تصريحات لوزير الداخلية التركي بشأن القدس سجالًا سياسيًا حادًا بين أنقرة وتل أبيب حيث ثار غضب إسرائيلي واسع بعد أمنية الوزير التركي بتولي "ولاية القدس".

أثارت تصريحات أدلى بها وزير الداخلية التركي مصطفى تشفتجي موجة ردود فعل غاضبة في إسرائيل، بعدما تحدث عن أمنيته بتولي "ولاية القدس" يومًا ما، معربًا عن اعتقاده بأن المدينة ستعود مستقبلًا إلى الحكم التركي.

وقال تشفتجي خلال تجمع لحزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة إنه كما شهد الأتراك "حرية دمشق وحلب وقره باغ" فإنهم سيشهدون يومًا "حرية القدس"، مضيفًا أنه كان يتمنى منذ فترة عمله واليًا أن يمنحه الله فرصة تولي "ولاية القدس" ولو ليوم واحد.

وأضاف الوزير التركي أنه يؤمن بأن تلك الأيام ستأتي، وأن الأراضي التي كانت خاضعة للحكم العثماني "ستعود مرة أخرى تحت حكمنا وتصرفنا"، على حد تعبيره، مشيدًا بالرئيس رجب طيب أردوغان وواصفًا إياه بـ"القائد العالمي".

غضب إسرائيلي

وأثارت التصريحات ردًا سريعًا من وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس الذي قال إن "القدس ليست القسطنطينية، وإسرائيل ليست إمبراطورية تتداعى"، مؤكدًا أن بلاده قادرة على الدفاع عن نفسها في مواجهة أي تهديد.

وأضاف كاتس أن القدس ستبقى "عاصمة إسرائيل إلى الأبد"، معتبرًا أن ما وصفها بـ"أحلام الإمبراطورية العثمانية" لن تتحقق، وموجهًا انتقادات حادة للرئيس أردوغان والحكومة التركية.

واتهم الوزير الإسرائيلي القيادة التركية بالابتعاد عن إرث مؤسس الجمهورية التركية مصطفى كمال أتاتورك، والسعي لإعادة البلاد إلى ما وصفه بـ"عصر مظلم ومتخلف".

ويأتي هذا التراشق الكلامي في ظل توتر مستمر بين أنقرة وتل أبيب منذ اندلاع الحرب على غزة، حيث تبادل مسؤولو البلدين مرارًا الاتهامات والانتقادات بشأن الاعتداءات العسكرية الإسرائيلية والملف الفلسطيني ومستقبل القدس.

تابع القراءة

المصادر

وكالات