أميركا بدأت باستخدام قواعد بريطانية.. ترمب يجدد الحديث عن نووي إيران
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم السبت إن الولايات المتحدة دمرت 42 سفينة تابعة للبحرية الإيرانية خلال ثلاثة أيام.
وجدد ترمب حديثه عن أنه منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، قائلًا: لقد كانت إيران على وشك الحصول على سلاح نووي لو لم ننفذ ضرباتنا عليها.
استخدام قاعدتي فيرفورد ودييغو غارسيا
إلى ذلك، أعلنت بريطانيا اليوم السبت أن الولايات المتحدة بدأت تستخدم قواعد بريطانية في "عمليات دفاعية" ضد إيران في النزاع الدائر في الشرق الأوسط.
وأوضحت وزارة الدفاع البريطانية في بيان على منصة "إكس" أن "الولايات المتحدة بدأت تستخدم قواعد بريطانية في عمليات دفاعية محدّدة، بغية منع إيران من إطلاق صواريخ على المنطقة، وهو ما يعرّض أرواح بريطانيين للخطر".
وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أثار حفيظة ترمب برفضه الانخراط في العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، والذي بدأ في 28 فبراير/ شباط.
لكن ستارمر وافق لاحقًا على طلب الولايات المتحدة استخدام قاعدتين عسكريتين "لأهداف دفاعية محدّدة".
والقاعدتان هما: فيرفورد في مقاطعة غلوسترشير في جنوب غرب إنكلترا، ودييغو غارسيا في أرخبيل تشاغوس في المحيط الهندي.
وأفادت وكالة فرانس برس السبت بهبوط قاذفة أميركية من نوع "بي-1" في قاعدة فيرفورد.
كما أمكن رؤية طائرة "سي-5 غالاكسي" أميركية على مدرج القاعدة التي نُظّم في محيطها تحرّك احتجاجي مناهض للحرب.
انتقادات ترمب وموقف ستارمر
وكان ترمب وجّه انتقادات لموقف ستارمر الرافض للانخراط في الحرب، قائلًا: "هذا الذي نتعامل معه ليس ونستون تشرشل".
ودافع ستارمر وهو محام سابق وناشط في الدفاع عن حقوق الإنسان، عن قرار عدم اضطلاع بريطانيا بأي دور، بالقول إن أي تدخل بريطاني "يجب أن يستند دومًا إلى أساس قانوني وخطة مدروسة قابلة للتنفيذ".
ولاحقًا، شدّد على صوابية قراره السماح للولايات المتحدة باستخدام قاعدتين بريطانيتين، معتبرًا أن الهجمات الإيرانية بالصواريخ والمسيّرات تهدد مصالح بريطانيا والحلفاء في المنطقة.
وموقف ستارمر يعكس رغبة في عدم الانجرار إلى صراع جديد طويل الأمد.وهو كان قد ذكّر بأن "جميعنا نتذكر الأخطاء التي ارتُكبت في العراق، وقد تعلمنا منها".
وحينها، دعم رئيس الوزراء توني بلير الغزو الأميركي، رغم احتجاجات عارمة في شوارع لندن شارك فيها الملايين، ترافقت مع اتهامات لرئيس الوزراء العمالي السابق بالكذب بشأن وجود أسلحة دمار شامل في العراق.
وأظهر استطلاع للرأي نُشر الجمعة وشمل 1045 بريطانيًا، أن 56% من المستطلَعين يعتقدون أن ستارمر على صواب في قراره عدم إشراك بريطانيا في أولى الضربات. فيما اعتبر 27% أنه على خطأ.