أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أن الولايات المتحدة ستستأنف اختبار ترسانتها من الأسلحة النووية "فورًا" من دون تقديم تفاصيل إضافية.
يأتي ذلك بعدما قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في وقت سابق الأربعاء إن موسكو أجرت بنجاح اختبار مسيّرة روسية تحت الماء (طوربيد) قادرة على حمل رؤوس نووية، في تحد لتحذيرات واشنطن.
ترمب يأمر البنتاغون باستئناف اختبارات الأسلحة النووية
وكتب ترمب على منصته تروث سوشل "بسبب برامج الاختبار التي تقوم بها دول أخرى، وجهت وزارة الحرب ببدء اختبار أسلحتنا النووية على قدم المساواة"، مشيرًا إلى أن الاختبارات ستستأنف "فورًا".
وأوضح أن الولايات المتحدة تملك أسلحة نووية أكثر من أي دولة أخرى، مشيدًا بجهوده الخاصة لإجراء "تحديث وتجديد كامل للأسلحة الموجودة".
وأضاف أن "روسيا تأتي في المرتبة الثانية، والصين في المرتبة الثالثة بفارق كبير، لكنهما ستكونان متساويتين خلال خمس سنوات".
وكانت آخر مرة اختبرت فيها الولايات المتحدة سلاحًا نوويًا في عام 1992.
وأمس الأربعاء، قال بوتين إن روسيا اختبرت بنجاح طوربيدا من طراز بوسيدون الذي يعمل بالطاقة النووية ويصفه محللون عسكريون بأنه قادر على تدمير المناطق الساحلية من خلال إطلاق أمواج هائلة من الإشعاع في المحيطات.
ومع تشديد ترمب لخطابه وموقفه تجاه روسيا، استعرض بوتين قدرات بلاده النووية باختبار صاروخ كروز جديد من طراز بوريفيستنيك وتدريبات لإطلاق الأسلحة النووية هذا الشهر.
والتفاصيل المنشورة عن بوسيدون قليلة، لكنه بشكل أساسي طوربيد نووي ذاتي التوجيه قادر على إحداث أمواج مشعة في المحيطات لجعل المدن الساحلية غير صالحة للسكن، حسب وكالة رويترز.
وأكد مصدر في المجمع الصناعي العسكري الروسي في تصريحات نقلتها سابقا وكالة "تاس" الرسمية للأنباء أن بوسيدون، وهي مسيّرة تعمل تحت الماء ومُصممة للردع النووي، قادرة على العمل على أعماق تزيد على كيلومتر واحد وبسرعات تراوح بين 60 و70 عقدة من دون إمكان رصدها.