السبت 17 كانون الثاني / يناير 2026
Close

أميركا تنقل قاذفات بي-2 لجزيرة غوام.. هل اتخذ ترمب قرارًا بشأن إيران؟

أميركا تنقل قاذفات بي-2 لجزيرة غوام.. هل اتخذ ترمب قرارًا بشأن إيران؟

شارك القصة

قال مسؤول أميركي أنه لم يتم إعطاء أي أوامر مسبقة بتحريك القاذفات إلى ما هو أبعد من جزيرة غوام- غيتي
قال مسؤول أميركي إنه لم يتم إعطاء أي أوامر مسبقة بتحريك القاذفات إلى ما هو أبعد من جزيرة غوام- رويترز
الخط
يراقب الخبراء لمعرفة ما إذا كانت قاذفات بي-2 ستُنقل لقاعدة عسكرية أميركية بريطانية بجزيرة دييجو غارسيا بالمحيط الهندي المثالية لتنفيذ عمليات بالشرق الأوسط.

تنقل الولايات المتحدة قاذفات قنابل من طراز بي-2 إلى جزيرة غوام التي تضم قاعدة عسكرية أميركية في المحيط الهادي، وفق ما نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤولين أميركيين.

ويأتي ذلك في وقت يدرس فيه الرئيس دونالد ترمب ما إذا كان ينبغي للولايات المتحدة المشاركة في العدوان الإسرائيلي على إيران.

ويمكن تجهيز القاذفة بي-2 لحمل القنابل الأميركية "جي.بي.يو-57" زنة 30 ألف رطل المصممة لتدمير أهداف في أعماق الأرض، وهو سلاح يقول الخبراء إنه يمكن استخدامه لاستهداف البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك موقع فوردو النووي.

ورفض المسؤولان، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، ذكر مزيد من التفاصيل. وقال أحدهما إنه لم يتم إعطاء أي أوامر مسبقة بتحريك القاذفات إلى ما هو أبعد من غوام. ولم يذكر المسؤولان عدد قاذفات بي-2 الجاري نقلها.

نقل القاذفات قد لا يعني دخول الحرب

وأفاد موفد التلفزيون العربي في واشنطن أحمد خير الدين بأن وسائل إعلام أميركية منها شبكة "فوكس نيوز" وصحيفتا "وال ستريت جورنال" و"نيويورك تايمز" أكدت نقل القاذفات إلى جزيرة غوام، لكنها أشارت إلى أن ذلك لا يعني أن الولايات المتحدة اتخذت خطوة باتجاه الحرب، بل أنها خطوة تتيح المزيد من الخيارات التي سيناقشها الرئيس الأميركي دونالد ترمب حين يعود إلى البيت الأبيض لعقد اجتماع جديد لمجلس الأمن القومي حيث سيتلقى إحاطات استخبارية. 

ويراقب الخبراء والمسؤولون عن كثب لمعرفة ما إذا كانت قاذفات بي-2 ستُنقل إلى قاعدة عسكرية أميركية بريطانية في جزيرة دييجو غارسيا بالمحيط الهندي. ويقول خبراء إن دييغو غارسيا موقع مثالي لتنفيذ عمليات في الشرق الأوسط.

وكان للولايات المتحدة قاذفات من طراز بي-2 في دييجو جارسيا حتى الشهر الماضي، ولكن حلت محلها قاذفات من طراز (بي-52).

لماذا أرجأ ترمب الإعلان عن قراره بشأن إيران؟

وقال ترمب إنه سيأخذ ما يصل إلى أسبوعين ليقرر ما إذا كان ينبغي على الولايات المتحدة التدخل في الصراع في صف إسرائيل، وهو وقت كاف لرؤية "ما إذا كانوا سيعودون إلى رشدهم أم لا".

ويشير تقرير لشبكة "أي بي سي" إلى أن الرئيس الأميركي كان قد اتخذ قرارًا بمهاجمة منشأة فوردو الإيرانية، لكن أحد مستشاريه وهو ستيف بانون أقنعه بأن هذه الخطوة خطرة وربما لن تؤدي القنابل الخارقة للتحصينات المهمة، وبأن هذه المواجهة ستكون لها تداعيات على رئاسته الثانية لذا أعلن عن مهلة الأسبوعين. 

ويطالب المشرعون المعارضون للتدخل الأميركي العسكري في إيران ترمب بالكشف عن المعلومات الاستخباراتية التي تدعم موقفه في ظل تضارب التقارير بشأن مدى اقتراب إيران من تصنيع قنبلة نووية. 

وقبل أيام، نقلت واشنطن عدد كبير من طائرات التزويد بالوقود خلال الطيران إلى أوروبا وغيرها من الأصول العسكرية إلى الشرق الأوسط، بما في ذلك نشر مزيد من الطائرات المقاتلة. وتتجه حاملة طائرات في منطقة المحيطين الهندي والهادي إلى الشرق الأوسط.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي- وكالات
تغطية خاصة