التقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية في قلعة ويندسور بالعاصمة لندن اليوم الثلاثاء.
ووفق وكالة الأنباء القطرية جرى خلال اللقاء تناول علاقات الصداقة التاريخية التي تربط البلدين والشعبين الصديقين وآفاق تعزيزها. كما "تبادل الأمير والملكة الآراء حول عدد من الموضوعات محل الاهتمام المتبادل".
واختتم أمير قطر زيارته إلى عاصمة المملكة المتحدة بعد أن وصل إليها الإثنين، ضمن جولة أوروبية بدأها يوم 15 مايو/ أيار الجاري تشمل سلوفينيا وإسبانيا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وسويسرا.
لقاءات واتفاقيات
وبحسب وكالة الأنباء الرسمية، وصل الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى لندن في زيارة عمل أجرى خلالها لقاءات مع كل من الملكة إليزابيث الثانية، وولي العهد الأمير تشارلز في قصر كلارنس بالعاصمة البريطانية، بالإضافة إلى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون وعدد من كبار المسؤولين البريطانيين.
أما على جدول أعمال اللقاءات فكان تعزيز التعاون الثنائي الوثيق بين دولة قطر والمملكة المتحدة، "وبحث عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى توقيع البلدين على مذكرتي تفاهم في مجالي الاستثمار والطاقة".
وخلال اللقاء، عبّر أمير قطر عن تطلعه إلى دفع العلاقات الإستراتيجية بين البلدين والشعبين الصديقين إلى آفاق أرحب وتحقيق ما يصبون إليه من مصالح مشتركة.
مقاتلات تايفون
وشدد على أهمية ما يوفره التعاون الثنائي الوطيد من فرص مشتركة.
في السياق، كشف مارتن إليوت سامبسون كبير مستشاري وزارة الدفاع البريطانية، اليوم الثلاثاء أن قطر ستتسلم الدفعة الأولى من مقاتلات تايفون في أغسطس/ آب المقبل.
وكانت قطر أبرمت عام 2017 عقدًا مع "بي ايه إيه سيستمز" قيمته 5 مليارات جنيه إسترليني لشراء 24 مقاتلة من طراز تايفون، وقالت مجموعة الصناعات العسكرية البريطانية إن التسليم متوقع أواخر 2022.
جولة أوروبية عنوانها "أمن الطاقة"
ومن لندن، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية الدكتور ماجد الأنصاري لـ"العربي" إن ملف أمن الطاقة كان ملفًا رئيسًا خلال الجولة الأوروبية التي يجريها أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والتي انطلقت من سلوفينيا.
كما أوضح الأنصاري أن النقاشات كانت تدور حول الحلول الإستراتيجية بعيدة المدى التي تضع في عين الاعتبار الحاجة لعقود طويلة المدى وبنية تحتية تتناسب مع احتياجات الطاقة الأوروبية من ناحية واحتياجات المصدرين من ناحية ثانية.