الجمعة 6 مارس / مارس 2026
Close

أمين الزاوي يكشف لـ"العربي" أسرار كتابه الجديد "رفع الكمامة عن أنفاس الكتابة"

أمين الزاوي يكشف لـ"العربي" أسرار كتابه الجديد "رفع الكمامة عن أنفاس الكتابة"

شارك القصة

الكاتب والروائي الجزائري أمين الزاوي - مواقع التواصل
الكاتب والروائي الجزائري أمين الزاوي - مواقع التواصل
الخط
الكاتب الجزائري أمين الزاوي يصدر كتابًا جديدًا بعنوان "رفع الكمامة عن أنفاس الكتابة"، يناقش حرية التعبير ودور المثقف في مواجهة القمع والتحديات المجتمعية.

أصدر الكاتب والروائي الجزائري أمين الزاوي كتابًا جديدًا بعنوان "رفع الكمامة عن أنفاس الكتابة"، يسلط الضوء على قضايا حرية التعبير، ودور المثقف في المجتمعات العربية وشمال إفريقيا.

ويستعرض الزاوي في الكتاب تاريخ الثقافة، والمحطات التنويرية والإحباطات، والتحديات التي واجهها المثقف في دفع عجلة التقدم.

كتاب "رفع الكمامة عن أنفاس الكتابة"، الذي جاء بعد خمس سنوات من البحث والعمل خلال فترة وباء "كوفيد"، يطرح أسئلة جريئة عن العلاقة مع التراث، مع الآخر، ومع التكنولوجيا الحديثة، في محاولة لفهم معنى الثقافة والتقدم، وأهمية التفكير النقدي في تشكيل مستقبل المجتمع.

الكاتب أمين الزاوي واستلهام التاريخ الثقافي

وقال الروائي والكاتب أمين الزاوي لبرنامج "ضفاف" الذي يعرض على شاشة "العربي 2"، إنه حاول في كتابه الفكري طرح ما هو مسكوت عنه وما لا يفكر فيه الكثيرون.

وأضاف أن إعداد الكتاب استغرق قرابة خمس سنوات منذ فترة وباء كوفيد، حيث بدأ خلال العزلة استرجاع تاريخ الثقافة في العالم العربي وشمال إفريقيا، متتبعًا المحطات التنويرية وأخرى مليئة بالإحباط، ودور المثقف في دفع عجلة التاريخ أحيانًا، في مقابل الكوابح التي تحد من هذا التقدم.

أسئلة جريئة في "رفع الكمامة عن أنفاس الكتابة" 

وأوضح الزاوي أن كتاب "رفع الكمامة عن أنفاس الكتابة" عبارة عن أسئلة جريئة تهدف إلى إعادة طرح مسائل جوهرية، مثل معنى التقدم، والعلاقة مع الآخر، ومع الذات، ومع التراث، واللغات الأجنبية.

وقال: "أردت أن يكون الكتاب عن حرية التعبير، والرقابة، ودور المثقف في مواجهة التكنولوجيا المتوحشة التي تغيّر تقاليد الكتابة."

الكتابة كمتنفس ومواجهة للقمع

وأشار إلى أن الكتابة تعيش عالمين، الأول لحظة الكتابة في العزلة، ومواجهة الورق والشاشة، حيث تقع على الكاتب مسؤولية الإضافة النوعية لما تراكم ثقافيًا. والثاني هو لحظة تحويل الكتابة إلى منتج بين أيدي القارئ، حيث تواجه تحديات خارجية من مؤسسات، ودور نشر، وقارئين، وأيديولوجيات، وأنظمة حاكمة، ما قد يؤدي أحيانًا إلى شعور بالاختناق.

وختم الزاوي بأن هدف الكتاب هو رفع القناع عن عملية الكتابة، وإعادة النظر في حرية التعبير، ودور المثقف في مجتمع يواجه تحديات مستمرة، مؤكدًا أهمية إعادة طرح الأسئلة الجوهرية عن معنى الثقافة والتقدم.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي