"أنا صاحب الأرض وأنتم لصوص".. فلسطيني يواجه مستوطنين في إذنا غرب الخليل
وثق مقطع مصور، كلمات رجل فلسطيني واجه مستوطنين حاولوا الاعتداء على أراضي بلدة إذنا غرب الخليل بالضفة الغربية المحتلة.
وخاطب الرجل الفلسطيني المستوطنين، قائلًا: "هذا التراب بحكي عربي هذه أرضنا ولو كلنا بنموت، سانتي (سنتيمتر) واحد ما بتوخذوا، انتو سارقين سرقتوا وطن بحاله".
وأضاف: "أنا صاحب الأرض مش أنتو أنتو لصوص".
وتندرج انتهاكات المستوطنين ضمن تصعيد دموي بالضفة الغربية، أسفر خلال العامين الماضيين عن استشهاد 1065 فلسطينيًا وإصابة نحو 10 آلاف، واعتقال أكثر من 20 ألفًا، بينهم 1600 طفل.
مستوطنون يحرثون مئات الدونمات في الخليل
في غضون ذلك، قال مسؤول فلسطيني محلي، اليوم الإثنين، إن مستوطنين إسرائيليين حرثوا أراضي تعود ملكيتها لسكان إذنا تمهيدًا للاستيلاء عليها.
وأفاد جابر طميزي، رئيس بلدية إذنا غربي الخليل حسبما نقلت وكالة الأناضول، بأن مستوطنين قاموا بحراثة مئات الأراضي الزراعية المملوكة لسكان البلدة تمهيدًا للاستيلاء عليها.
وبيّن أن "عشرات السكان الفلسطينيين وصلوا اليوم إلى الموقع، غير أن المستوطنين وبمساندة من الجيش الإسرائيلي طردوهم من المكان مستخدمين قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت".
وفي معرض تنديده بالخطوة، قال طميزي إنه "عدوان إسرائيلي على أراضي السكان الخاصة".
سرقة الأراضي
وأضاف المسؤول الفلسطيني: "سرق الاحتلال غالبية أراضي البلدة عام 1948، وعبر جدار الفصل الإسرائيلي، ولم يبق سوى المنطقة الشرقية".
وشدّد على أن "هذه الأرض أرضنا ورثناها عن الأجداد ولن نتنازل عنها تحت أي ظرف كان".
وخلال العامين الماضيين، ارتكب مستوطنون 7 آلاف و154 اعتداء ضد فلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة، وفقًا لمعطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية.
وأوضحت الهيئة أن تلك الاعتداءات، التي جاءت بموازاة حرب الإبادة الإسرائيلية بغزة، تسببت في استشهاد 36 فلسطينيًا وتهجير 33 تجمعًا بدويًا، بالإضافة إلى إقامة 114 بؤرة استيطانية على أراضٍ محتلة.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، فإن اعتداءات المستوطنين تسببت بإفراغ ثلاث تجمعات من سكانها بشكل كامل في الأغوار الشمالية، وتناقص كبير في عدد العائلات في باقي التجمعات الفلسطينية، عدا عن فقدان آلاف الدونمات من الأراضي الرعوية، ومئات الدونمات من الأراضي الزراعية بالضفة الغربية.