شهد ملعب "ميتروبوليتانو"، السبت الماضي، خلال مباراة أتلتيكو مدريد وبرشلونة، موجة هتافات مسيئة طالت لاعب برشلونة لامين يامال.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة توجيه عبارات مهينة مباشرة للاعب أثناء استعداده لتنفيذ ركلة ركنية، بينها "أنت قبيح جدًا" و"عد إلى المغرب"، ما خلق أجواء متوترة داخل الملعب وأثار موجة انتقادات واسعة لتصاعد العنصرية في الملاعب الإسبانية.
كما أظهرت مشاهد عقب المباراة مغادرة يامال أرض الملعب بملامح انزعاج واضحة، رغم فوز فريقه، دون احتفال لافت كالمعتاد.
العنصرية في الملاعب الإسبانية
وتأتي هذه الواقعة بعد أيام قليلة من حادثة مشابهة شهدتها مباراة للمنتخب الإسباني، تضمنت هتافات ذات طابع ديني وعنصري استهدفت المسلمين، ما دفع اللاعب إلى التعبير عن رفضه استخدام الدين أو الهوية في الإهانة، في تصريحات لاقت تفاعلًا واسعًا.
ورغم الانتقادات التي أعقبت تلك الحادثة، عادت الهتافات المسيئة لتتكرر سريعًا، ما يعزز المخاوف من تحولها إلى سلوك متكرر داخل الملاعب، ويطرح تساؤلات جديدة حول فعالية الإجراءات المتخذة للحد من العنصرية في كرة القدم الإسبانية.
واللاعب لامين يامال البالغ من العمر 18 عامًا ظهر على الساحة العالمية وهو في سن الخامسة عشرة وفاز بالفعل بلقبين في الدوري الإسباني، وكأس السوبر الإسباني، وبطولة كأس أمم أوروبا 2024 مع إسبانيا.