الثلاثاء 10 مارس / مارس 2026

أنكر وجود فلسطين.. وثائق تكشف تمويل إبستين للاحتلال والاستيطان

أنكر وجود فلسطين.. وثائق تكشف تمويل إبستين للاحتلال والاستيطان

شارك القصة

قضية جيفري إبستين
أرسل جيفري إبستين أموالًا لعدد من الجمعيات الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي - غيتي
الخط
تكشف مراسلات إلكترونية أرسلها جيفري إبستين في 20 مايو/ أيار 2012 إلى شخص لم يُكشف عن اسمه، زعم فيها بأن "لا وجود لفلسطين تاريخيًا".

لا تزال تتكشّف المزيد من المعلومات بشأن قضية جيفري إبستين المدان بإنشاء شبكة استغلال جنسي للقاصرات، والذي تُوفي في السجن عام 2019 أثناء محاكمته.

وفي مستجدات القضية، كشفت الوثائق التي أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية مؤخرًا عن تبرّع إبستين لجيش الاحتلال الإسرائيلي وتمويل الاستيطان.

وبالاطلاع على المستندات الضريبية التي قدّمها عام 2005، يتبيّن أنّ إبستين تبرّع في 3 مارس/ آذار 2005 بمبلغ 25 ألف دولار لـ"جمعية أصدقاء الجيش الإسرائيلي"، و15 ألف دولار لجمعية "الصندوق القومي اليهودي" التي تُموّل المستوطنين في الضفة الغربية، إضافة إلى خمسة آلاف دولار لمنظمة "المجلس القومي للنساء اليهوديات".

وتكشف مراسلات إلكترونية أرسلها إبستين في 20 مايو/ أيار 2012 إلى شخص لم يُكشف عن اسمه، زعم فيها أنّه "لا وجود لفلسطين تاريخيًا".

وقال إبستين في تلك الرسالة: "على الرغم من أنّ العربية أصبحت تدريجيًا لغة غالبية السكان بعد الاحتلال الإسلامي في القرن السابع، فإنّ فلسطين لم تكن يومًا بلدًا عربيًا بالكامل. ولم تُوجد في فلسطين مُطلقًا دولة عربية أو دولة فلسطينية مستقلّة".

وفي 31 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن نائب وزير العدل الأميركي تود بلانش نشر أكثر من ثلاثة ملايين ملف جديد للرأي العام ضمن التحقيقات المتعلقة بإبستين.

وجيفري إبستين هو رجل أعمال أميركي، اُتُّهم بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهنّ لم تتجاوز أعمارهن 14 عامًا، ووُجد ميتًا في السجن بنيويورك في 2019 أثناء احتجازه.

وتضمّنت ملفات القضية أسماء كثير من الشخصيات العالمية البارزة مثل الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والمغني مايكل جاكسون، وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.

تابع القراءة

المصادر

الأناضول