أعلنت منظمة العفو الدولية، الإثنين، تعيين الخبيرة الدولية في مجال حقوق الإنسان أنييس كالامار أمينة عامة جديدة للمنظمة بأثر فوري.
وقالت المنظمة إن اختيار كالامار، التي قادت تحقيق الأمم المتحدة في جريمة مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي عام 2018، جاء بعد بحث مكثف على الصعيد الدولي.
وستتولّى الخبيرة الفرنسية (56 عامًا)، التي عملت سابقًا لصالح منظمة العفو بين العامين 1995 و2001؛ منصبها لولاية من أربع سنوات.
من جهتها، قالت كالامار في بيان: "أتشرف بتولي منصب الأمين العام، والعمل إلى جانب أنصار منظمة العفو في جميع أنحاء العالم حتى ندافع معًا عن حقوق الإنسان ونطالب باحترامها لجميع الناس".
وأضافت: "عندما تسعى الحكومات والشركات إلى إسكات أصوات أولئك الذين يتحدثون علنًا ضد انتهاكاتها، والتشويش على الحقيقة، وتقويض معايير حقوق الإنسان أو رفضها، فإن التحقيقات الصارمة والحملات بلا هوادة، التي تقوم بها منظمة العفو الدولية تصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى".
وقادت مسيرة كالامار المهنية الطويلة، لتولّي تحقيقات في مجال حقوق الإنسان في أكثر من 30 دولة، ونشرت أعمالها بشكل واسع.
كذلك، تولّت منصب مديرة مبادرة حرية التعبير العالمية في جامعة كولومبيا عام 2013.
في العام 2017 ، عُينت مقرّرة خاصّة للأمم المتحدة بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء والإعدامات التعسّفية، وترأست التحقيق في جريمة قتل خاشقجي المروعة.
وتوصّل تقرير كالامار، الذي نُشر في يونيو/ حزيران 2019، إلى أن ثمة "أدلة موثوقة" على ضلوع مسؤولين سعوديين كبار بينهم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ في القضية.
والأسبوع الماضي، اتهمت كالامار السعودية بالتنمّر بعد ادعائها بأن مسؤولًا كبيرًا هدّد حياتها عقب التحقيق.
وتخلُف كالامار جولي فيرهار على رأس منظمة العفو، وأصبحت الآن المتحدثة الرئيسية باسم منظمة تملك مكاتب في أكثر من 70 دولة.