الثلاثاء 10 مارس / مارس 2026
Close

"أوبك بلاس" يزيد إنتاج النفط.. هل يحول دون ارتفاع الأسعار؟

"أوبك بلاس" يزيد إنتاج النفط.. هل يحول دون ارتفاع الأسعار؟

شارك القصة

دعت شركة "أم أس سي" كل السفن بالخليج للاحتماء  بمكان "آمن" - غيتي
دعت شركة "أم أس سي" كل السفن بالخليج للاحتماء بمكان "آمن" - غيتي
الخط
انتهى اجتماع لثمانية أعضاء في التحالف، بينهم روسيا والسعودية ودول خليجية أخرى، إلى "تعديل الإنتاج" بمقدار 206 آلاف برميل في اليوم.

قرّر تحالف أوبك بلاس الأحد زيادة إنتاج النفط بأعلى من المتوقع، غداة بدء الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانًا على إيران.

وانتهى اجتماع لثمانية أعضاء في التحالف، بينهم روسيا والسعودية ودول خليجية أخرى، إلى "تعديل الإنتاج" بمقدار 206 آلاف برميل في اليوم، بحسب بيان لهذه الدول أكدت فيه أن التعديل "سيتمّ تطبيقه في أبريل/ نيسان المقبل".

وكانت تقديرات الأسواق ترجّح زيادة الإنتاج بمقدار 137 ألف برميل يوميًا.

ولم يُشِر البيان إلى الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، بل عزا زيادة الإنتاج إلى "استقرار التوقعات الاقتصادية العالمية" في ظل أساسيات السوق "الصحية".

ويثير النزاع خشية من أن يؤثر على أسواق الخام، خصوصًا في حال تأثرت حركة الملاحة في مضيق هرمز الذي يمرّ عبره نحو 20 % من الإمدادات العالمية للنفط المنقول بحرًا.

ورجّح المحلل خورخي ليون أن مقدار زيادة الإنتاج لن يحول دون ارتفاع أسعار النفط مع استئناف التداولات صباح الإثنين بعد عطلة نهاية الأسبوع.

"أوبك بلاس" يزيد إنتاج النفط بأكثر من المتوقع

وقال "إذا بات النفط غير قادر على المرور عبر هرمز، لن تؤدي 206 آلاف برميل يوميًا دورًا كبيرًا في تهدئة الأسواق"، معتبرًا أن "الأمور اللوجستية وحركة العبور هي حاليًا أهم من مستويات الإنتاج المرغوبة".

وأفادت البعثة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر السبت بأن الحرس الثوري الإيراني أبلغ سفن الشحن بأنه لن يتم السماح "لأي سفينة بالمرور عبر مضيق هرمز".

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، الأحد، بأن ناقلة نفط تعرضت لضربات أثناء محاولتها عبور المضيق "بشكل غير قانوني"، ما أدى إلى إغراقها.

وعلّقت شركتا شحن كبيرتان السبت الملاحة عبر الخليج نتيجة النزاع الراهن، في خطوة من شأنها إبطاء حركة الإمدادات البحرية أكثر في المنطقة.

 مئات الناقلات والسفن تتوقف في الخليج

في غضون ذلك، دعت شركة "أم أس سي" للشحن كل السفن في الخليج للاحتماء في مكان "آمن".

كذلك، أظهرت بياناتُ شحنٍ، اليوم الأحد، أن ما لا يقل عن 150 ناقلةً، بينها ناقلاتٌ محمّلةٌ بالنفط الخام والغاز الطبيعي المسال، متوقفةٌ في المياه المفتوحة للخليج قبل مدخل مضيق هرمز، فيما توقفت عشراتُ السفن والناقلات الأخرى على الجانب الآخر من المضيق، بعد أن تسببت ضرباتٌ أميركيةٌ وإسرائيليةٌ على إيران في جرّ المنطقة إلى حرب جديدة.

وأوضحت البيانات أن عددًا كبيرًا من السفن متوقفٌ في المناطق الاقتصادية الخالصة لدول الخليج الرئيسية، بما فيها الكويت والإمارات.

وتمتد المنطقة الاقتصادية الخالصة حتى مسافة 24 ميلًا بحريًا، وتتجاوز الحدود الإقليمية لكل دولة، والبالغة 12 ميلًا بحريًا.

وتشير البيانات إلى أن عشرات سفن الشحن تجمعت على نحوٍ منفصلٍ في مناطق اقتصادية خالصة مختلفة.

ويمر عبر مضيق هرمز نحو 20 % من النفط العالمي، بما يشمل النفط القادم من السعودية والإمارات والعراق والكويت وإيران، فضلًا عن كمياتٍ كبيرةٍ من الغاز الطبيعي المسال من قطر.

تابع القراءة

المصادر

وكالات