السبت 13 كانون الأول / ديسمبر 2025

"أوروبا تخرب السلام" في أوكرانيا.. لافروف يأمل من واشنطن عدم التصعيد

"أوروبا تخرب السلام" في أوكرانيا.. لافروف يأمل من واشنطن عدم التصعيد

شارك القصة

لافروف
عبر لافروف عن أمله في ألا تتخذ واشنطن إجراءات تصعد النزاع في أوكرانيا- غيتي
الخط
يرى لافروف أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدعو إلى الحوار مع روسيا، بينما أوروبا تعمل على "تخرب كل جهود صنع السلام وترفض الاتصالات المباشرة مع موسكو".

عبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مقابلة نُشرت في وقت متأخر من أمس الأربعاء عن أمله في ألا تتخذ واشنطن إجراءات من شأنها تصعيد النزاع في أوكرانيا.

وقال لافروف إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعا دومًا إلى الحوار مع روسيا، وسعى إلى فهم الموقف الروسي حيال أوكرانيا بشكل كامل و"أظهر التزامًا بإيجاد حل سلمي مستدام".

روسيا لا تريد من واشنطن التصعيد

ونقلت وكالة تاس للأنباء عن لافروف قوله: "نحن ننشد إحكام المنطق السليم وأن يسود التمسك بهذا الموقف في واشنطن وأن يمتنعوا عن أي أعمال يمكن أن تصعد الصراع إلى مستوى جديد".

تصريحات لافروف في الأصل جزء من مقابلة مع صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية اليومية. وقالت تاس إن الصحيفة أحجمت عن نشر المقابلة.

وقال لافروف إن ترمب أقرّ بأن أحد الأسباب وراء حملة روسيا هو توسع حلف شمال الأطلسي ونشر بنيته التحتية بالقرب من حدودها.

ونقلت الوكالة عن لافروف قوله: "هذا في جوهره هو ما كان يحذر منه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وروسيا على مدى السنوات العشرين الماضية".

"أوروبا تخرب جهود السلام"

واعتبر لافروف أن أوروبا عازمة على تقويض التحركات الأميركية لإيجاد حل سلمي، حيث تعمل على "تخريب كل جهود صنع السلام وترفض الاتصالات المباشرة مع موسكو".

وتابع: "هم يفرضون عقوبات جديدة ترتد على اقتصاداتهم بشكل أكبر. ويتأهبون علانية لحرب أوروبية كبرى جديدة ضد روسيا".

وأشار إلى أن موسكو مستعدة لاستئناف الاتصالات مع أوروبا "عندما ينتهي جنون الرهاب من روسيا. لا توجد طريقة أخرى لوصف ذلك".

ويتهم القادة الأوروبيون روسيا بشن "حرب متعددة الوسائل" ضد الديمقراطيات الأوروبية وتعهدوا بالرد.

واتفقت دول الاتحاد الأوروبي الداعمة لأوكرانيا الشهر الماضي على حزمة العقوبات رقم 19 ضد روسيا وتناقش سبل زيادة الدعم المالي لكييف سواء عبر إقراضها الأموال أو استخدام الأصول الروسية المجمدة.

تابع القراءة

المصادر

رويترز