Skip to main content

أوضاع إنسانية صعبة.. أكثر من 34 شهيدًا في قصف إسرائيلي على غزة

الجمعة 20 يونيو 2025
يواصل الاحتلال حرب الإبادة والتجويع والتهجير في قطاع غزة ويتعمّد استهداف خيام المدنيين في القطاع - رويترز

لم توقف إسرائيل عدوانها المتجدد على قطاع غزة لحظة واحدة منذ 18 مارس/ آذار الماضي، حيث أسفرت عمليات القصف وإطلاق النار عن استشهاد أكثر من 5400 فلسطيني، وإصابة نحو 18 ألفًا آخرين، بحسب وزارة الصحة في القطاع.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي باستشهاد أكثر من 34 فلسطينيًا بنيران وقصف الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ فجر الجمعة.

وأفادت وكالة الصحافة الفلسطينية "صفا"، صباح اليوم الجمعة، باستشهاد وجرح فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف منزلًا في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وأطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي قنابل إنارة فوق محور نتساريم في وسط قطاع غزة، في الوقت الذي سمع فيه شهود عيان أصوات شديدة لإطلاق النار.

استهداف مُتعمّد لخيام المدنيين

وبحسب "صفا"، استهدفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي بشكلٍ متعمّد خيام النازحين وتجمّعات المواطنين في مناطق متفرقة من مدينة غزة، خلّف عشرات الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة محمود بصل: إن قوات الاحتلال ركزت منذ ساعات الفجر على قصف مباشر ومكثف لمناطق مكتظة بالسكان والنازحين داخل مدينة غزة.

وأوضح بصل في بيان نقله المركز الفلسطيني للإعلام، أمس الخميس، أن عدد الشهداء تجاوز 55، إلى جانب أكثر من 180 إصابة، بينها حالات حرجة يصعب التعامل معها في ظل الانهيار الكامل للمنظومة الصحية.

ويعاني وسط وجنوب قطاع غزة منذ الإثنين الماضي، انقطاعًا كاملًا في خدمات الاتصالات الأرضية والإنترنت الثابت، في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر، ومنع الاحتلال الطواقم الفنية التابعة لشركة الاتصالات الفلسطينية، من الوصول إلى مواقع الأعطال وإجراء الإصلاحات اللازمة.

وأكدت مصادر للمركز الفلسطيني للإعلام، وجود صعوبة ومنع لطواقم الاتصالات الفلسطينية للوصول وصيانة العطل، مع استمرار اعتداءات الاحتلال على قطاع الاتصالات في مختلف مناطق القطاع.

ويأتي هذا الانقطاع بعد أن تم إصلاح الخدمات مؤقتًا السبت الماضي، إلا أنها عادت للانقطاع مجددًا يوم الإثنين، وسط تصاعد القصف والمجازر التي تطال مراكز توزيع المساعدات الإنسانية.

وتحوّل استهداف المدنيين الفلسطينيين الساعين للحصول على الغذاء والمساعدات الإنسانية، في ظلّ الأوضاع المأساوية التي يعيشها سكان قطاع غزة، إلى سياسة ممنهجة تمارسها إسرائيل بشكل يومي.

ويعيش أهالي غزة أوضاعًا إنسانية وصحية واقتصادية شديدة الصعوبة جرّاء الحرب المدمّرة المستمرة منذ أكثر من عشرين شهرًا، حيث تواصل تل أبيب منع دخول المساعدات بشكل كافٍ، وتُحدَّد مراكز لتوزيعها تحت إشراف عسكري وبدعم أميركي، ترفضه الأمم المتحدة باعتباره انتهاكًا للقوانين الدولية.

عمليات جديدة للمقاومة

وفي سياق عمليات فصائل المقاومة في القطاع، أعلنت كتائب القسام وسرايا القدس أمس الخميس، قنص جندي إسرائيلي وتدمير 3 دبابات وجرافة عسكرية بقطاع غزة.

وفي بيان، قالت كتائب القسام -الذراع العسكرية لحركة حماس- إنها قنصت جنديًا إسرائيليًا شرق شارع المنطار في حي الشجاعية بمدينة غزة، في 6 يونيو/ حزيران الجاري.

وأضافت أن مقاتليها دمروا 3 دبابات إسرائيلية بواسطة عبوات أرضية شديدة الانفجار شرق بلدة جباليا شمالي القطاع في 15 يونيو/ حزيران الجاري، مشيرةً إلى أن بقايا الدبابات تناثرت في المكان المستهدف.

وأعلنت سرايا القدس -الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي- أن مقاتليها دمروا آلية عسكرية إسرائيلية بعبوة برميلية شديدة الانفجار جنوب مدينة خانيونس جنوبي القطاع.

وفجر المقاتلون عبوة أرضية بآلية عسكرية إسرائيلية قرب مسجد رياض الصالحين شرق مخيم جباليا بحسب بيان لسرايا القدس.

وفي عملية أخرى، أفادت سرايا القدس بتدمير جرافة عسكرية إسرائيلية من نوع (دي9)، بواسطة عبوة برميلية شديدة الانفجار كانت مزروعة مسبقًا، بمدينة خانيونس.

وتأتي هذه العمليات في سياق رد فصائل المقاومة الفلسطينية على حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة بدعم أميركي، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتشمل قتلًا وتجويعًا وتدميرًا وتهجيرًا، متجاهلةً النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

المصادر:
التلفزيون العربي - وكالات
شارك القصة