أطلقت روسيا وابلًا من الطائرات المسيّرة والصواريخ على أوكرانيا في هجوم ليلي أمس الأحد، ما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل والتسبب في اندلاع حرائق متعددة في مدينة كييف.
وهرع الكثيرون من سكان العاصمة كييف للاحتماء في محطات مترو الأنفاق. كما سُمع دوي انفجارات في جميع أنحاء المدينة، بينما كانت وحدات الدفاع الجوي تشارك في صد الهجوم.
أضرار وحرائق في مناطق مختلفة من كييف
وقال رئيس الإدارة العسكرية في كييف تيمور تكاتشينكو عبر تلغرام: "للأسف، لدينا معلومات عن وفاة شخص نتيجة الهجوم".
وأفاد رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو عبر تلغرام، بـ"تعرض أربعة أحياء في المدينة لهجمات، مع ورود تقارير عن احتراق مبان سكنية ومتجر وروضة أطفال"، مضيفًا أن مدخل محطة مترو لوكيانيفسكا تضرر أيضًا.
وذكر كليتشكو في منشور آخر، أن رجال الإنقاذ والمسعفين يعملون في مواقع في أربع مناطق في العاصمة.
وأكد حاكم "خاركيف" أوليه سينيهوبوف بدوره، أن عدة انفجارات هزت المدينة، التي تعد ثاني أكبر مدينة في البلاد، دون أن يقدم تفاصيل فورية عن الأضرار.
وتأتي هذه الضربات بعد أيام من تصريح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن كييف اقترحت على موسكو جولة جديدة من محادثات السلام.
الصين تنتقد العقوبات الأوروبية على روسيا
وفي سياق ذي صلة، انتقدت الصين في بيان لوزارة التجارة اليوم الإثنين العقوبات الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي على روسيا وشملت كيانات صينية بهدف تقييد النشاط العسكري الروسي، واصفةً هذه الإجراءات بأنها "خاطئة".
وقال متحدث باسم وزارة التجارة "إن إجراءات الاتحاد الأوروبي تتناقض مع الإجماع الذي توصل إليه قادتها مع الصين، وكان لها تأثير سلبي خطير على العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون المالي بين الصين والاتحاد الأوروبي".
ووافق الاتحاد الأوروبي الجمعة على الحزمة الـ18 من العقوبات ضد موسكو، والتي تستهدف المصارف وخفض سقف أسعار صادرات النفط، في محاولة للحد من قدرة روسيا على تمويل حربها.
وحتى الآن، فشلت جولتان من المحادثات في إسطنبول في إحراز أي تقدم نحو وقف إطلاق النار، وأسفرت فقط عن عمليات تبادل واسعة للأسرى وصفقات لاستعادة جثث جنود قتلى.
وأعلن الكرملين هذا الشهر استعداده لمواصلة المحادثات مع أوكرانيا، وذلك بعد أن أمهل الرئيس الأميركي دونالد ترمب روسيا 50 يومًا للتوصل إلى اتفاق سلام أو مواجهة عقوبات.