قُتل 4 أشخاص على الأقل وأصيب 60 آخرون، اليوم الخميس، جراء ضربة روسية استهدفت مركزًا تجاريًا في مدينة بافلوغراد شرقي وسط أوكرانيا، وفق ما أعلنت السلطات المحلية.
وقال وزير الداخلية الأوكراني إيفان فيغيفسكي عبر تلغرام: "قبل نحو ساعة، ضرب الروس مركزًا تجاريًا في وسط مدينة بافلوغراد، في وضح النهار حين كانت الشوارع مكتظة".
وأفاد حاكم المنطقة أوليكساندر غانجا بأن الحصيلة الأولية للضربة بلغت 4 قتلى و60 جريحًا.
قتيل و6 جرحى في بيلغورود
في المقابل، أعلنت السلطات الروسية، الخميس، مقتل شخص وإصابة 6 آخرين في هجمات أوكرانية بطائرات مسيّرة على منطقة بيلغورود الحدودية.
وسقط القتيل في منشأة لم يكشف عن اسمها في بلدة نوفي أوسكول، بحسب السلطات الروسية.
وتشهد الحرب بين روسيا وأوكرانيا منذ أشهر تصعيدًا ملحوظًا في الضربات بعيدة المدى، التي تستهدف بوتيرة متزايدة منشآت مدنية، بينها مصانع ومصافٍ ومستودعات وبنى تحتية للموانئ، فضلًا عن سفن.
وتتسبب هذه الهجمات في سقوط أعداد متزايدة من الضحايا المدنيين على جانبي الحدود.
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، هذا الأسبوع، وفق ما نقل عنه موقع "أكسيوس" الأميركي، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبدى لواشنطن استعداده لبدء مفاوضات بشأن خفض التصعيد خلال الشتاء، قد تفضي إلى تعليق الجانبين الضربات على المواقع الإستراتيجية.
وأضاف زيلينسكي أنه يعول على استئناف المحادثات بين موسكو وكييف وواشنطن خلال سبتمبر/ أيلول، سعيًا إلى إيجاد مخرج للحرب في أوكرانيا.
وكان الكرملين أعلن من جهته أنه "لا يستبعد" استئناف المحادثات الثلاثية، لكنه اعتبر أنه "لا يزال من المبكر الحديث عن مكان ومواعيد محددة".
مساعدات من كندا إلى أوكرانيا
وفي سياق متصل، قال زيلينسكي، الخميس، قبيل اجتماع مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، إن كندا ستقدم "حزمة مهمة جدًا للدفاع الجوي" لأوكرانيا، إضافة إلى دعم قطاع الطاقة.
وتعهدت كندا، وهي من أبرز الداعمين لأوكرانيا، بتقديم مساعدات إجمالية تتجاوز 25.5 مليار دولار كندي منذ اندلاع الغزو الروسي في فبراير/ شباط 2022، بينها مساعدات عسكرية بقيمة 8.5 مليار دولار كندي.
وتعاني كييف نقصًا حادًا في صواريخ باتريوت الاعتراضية أميركية الصنع، القادرة على التصدي للصواريخ البالستية الروسية، في وقت تكثف فيه موسكو هجماتها.
وقال زيلينسكي للصحفيين: "هذه حزمة مهمة جدًا للدفاع الجوي. إنها بالغة الأهمية"، من دون أن يقدم تفاصيل عن الحزمة أو عن الدعم الذي ستقدمه كندا لقطاع الطاقة.
وكان من المقرر أن يتحدث زيلينسكي وكارني إلى وسائل الإعلام عند الساعة 16:30 بتوقيت غرينتش.
وفي تصريحات للصحفيين، تعهد كارني بأن تقدم كندا المزيد من المساعدات لكييف لمساعدتها في التصدي للهجمات الروسية، إضافة إلى دعم جهودها للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي.
وقال زيلينسكي لدى وصوله إلى كندا إن دعم الدفاعات الجوية الأوكرانية والاستعداد لفصل الشتاء سيكونان المحور الرئيسي لزيارته.