شهدت بلدة بشري شمال لبنان، جريمة مأساوية يوم أمس الخميس، حيث عُثر على زوجين داخل منزلهما وقد فارقا الحياة، وفق ما أفادت به وسائل إعلام محلية.
وأشارت المعلومات المتداولة في الصحف اللبنانية إلى أنّ خلافًا عائليًا قد يكون تطوّر إلى عنف داخلي انتهى بمقتل الزوجين، فيما باشرت القوى الأمنية التحقيقات لكشف ملابسات الحادث وأسبابه، من دون صدور بيان رسمي حتى اللحظة من الجهات المختصة.
هل قتل الزوج زوجته؟
من جانبها، أفادت صحيفة "النهار" بأنّ أحد أبناء البلدة أقدم على قتل زوجته في داخل منزلهما، قبل أن يُطلق النار على نفسه ويُفارق الحياة.
ونقلت الصحيفة معلومات تفيد بأنّ الحادثة وقعت خلال وجود أولاد الزوجين في المدرسة، الذين صُدموا لدى عودتهم بالمشهد المؤلم في داخل المنزل.
وقد حضرت فرق الإسعاف والجهات القضائية المختصة، لنقل الجثّتين إلى مستشفى بشري الحكومي، فيما تعمل الأجهزة الأمنية على إجراء التحقيقات وجمع المعلومات لكشف الملابسات وتحديد الأسباب.
العنف الأسري
ولا تزال تفاصيل الدوافع قيد التحقيق، بينما أثار الخبر موجة تضامن وحزن لدى سكان المنطقة وناشطين على مواقع التواصل الذين دعوا إلى تعزيز التدخّل الاجتماعي والوقاية من العنف الأسري.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تنامي التحذيرات من منظمات حقوقية لبنانية تحمّل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية المتدهورة جزءًا من المسؤولية في تصاعد حالات العنف داخل الأسر، خصوصًا في المناطق البعيدة عن مراكز الخدمات النفسية والاجتماعية.
ويشهد لبنان بصورة متكررة جرائم قتل نساء على يد أزواجهن أو شركائهن السابقين. ففي مارس/ آذار من العام الفائت، أعلنت منظمة "أبعاد" المدنية الحقوقية في بيروت ارتفاع نسبة جرائم قتل النساء في لبنان عام 2023 بمعدّل قياسي وصل حتى 300%.