كشف موقع "أكسيوس" الأميركي أنّ الإدارة الأميركية عقدت لقاءً سرّيًا مع رضا بهلوي، الابن الأكبر لشاه إيران السابق، لبحث الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ أكثر من أسبوعين.
ونقل الموقع عن مسؤول أميركي وصفه بالـ"رفيع" قوله إنّ ستيف ويتكوف المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترمب عقد لقاءً سريًا خلال عطلة نهاية الأسبوع مع بهلوي المُقيم في المنفى.
ويُعدّ هذا اللقاء أول اجتماع رفيع المستوى بين المُعارضة الإيرانية وإدارة ترمب منذ اندلاع الاحتجاجات.
عاجل | أكسيوس عن مسؤول أميركي: مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف التقى سرا مع ابن آخر شاه لإيران لمناقشة الاحتجاجات pic.twitter.com/2nAZA6ufM6
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 13, 2026
وبشأن اللقاء، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت لصحافيين، إنّ فريق الأمن القومي في البيت الأبيض عقد اجتماعًا صباح الثلاثاء لبحث خيارات التعامل مع الاحتجاجات، مشيرةً إلى أنّ ترمب لم يحضر الاجتماع.
"قائد انتقالي مؤقت"
ويسعى بهلوي إلى تقديم نفسه بوصفه "قائدًا انتقاليًا" مُحتملًا في حال سقوط النظام في طهران. ويقود نجل شاه إيران السابق الذي أُطيح به خلال الثورة الإسلامية، أحد فصائل المعارضة من منفاه في الولايات المتحدة.
وخلال الأسبوعين الماضيين، ظهر بهلوي مرارًا على شبكات التلفزة الأميركية، داعيًا إدارة ترمب إلى التدخّل دعمًا للاحتجاجات.
وقال في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأميركية الأحد الماضي، إنّه مستعد للعودة إلى إيران من مقر إقامته في الولايات المتحدة، وقيادة مرحلة انتقالية نحو حكومة ديموقراطية.
وأضاف في إشارة إلى الاحتجاجات التي تشهدها إيران: "مهمتي هي قيادة هذا الانتقال لضمان القيام بكل ما يلزم، وبكل شفافية، كي تتاح للناس فرصة انتخاب قادتهم بحرية واتخاذ قرار بشأن مستقبلهم".
وعند اندلاع الاحتجاجات، لم تنظر إدارة ترمب إلى الرجل باعتباره لاعبًا سياسيًا مؤثرًا. كما أن ترمب امتنع في مقابلة مع برنامج "هيو هيويت شو" الأسبوع الماضي عن تأييد بهلوي.
وقال: "تابعته، ويبدو لي شخصًا لطيفًا، لكنّني لست متأكدًا أنّ من المناسب في هذه المرحلة القيام بذلك بصفتي رئيسًا".