الثلاثاء 8 سبتمبر / سبتمبر 2026
Close

أول امرأة تترأس البرلمان الجزائري... من هي خليدة بوفدش؟

أول امرأة تترأس البرلمان الجزائري... من هي خليدة بوفدش؟

شارك القصة

حصدت خليدة بوفدش 302 صوتًا من أصل 366 في اقتراع سري جرى خلال جلسة عامة
حصدت خليدة بوفدش 302 صوتًا من أصل 366 في اقتراع سري جرى خلال جلسة عامة - المجلس الشعبي الوطني
حصدت خليدة بوفدش 302 صوتًا من أصل 366 في اقتراع سري جرى خلال جلسة عامة - المجلس الشعبي الوطني
الخط
تبلغ خليدة بوفدش من العمر 44 عامًا، وهي طبيبة متخصصة في أمراض الحساسية والمناعة السريرية، جمعت خلال مسيرتها بين العمل الطبي والإداري والنشاط السياسي.

انتخب المجلس الشعبي الوطني الجزائري (الغرفة السفلى للبرلمان)، مساء الثلاثاء، النائبة عن حزب جبهة التحرير الوطني، خليدة بوفدش، رئيسة له، لتصبح أول امرأة تتولى هذا المنصب منذ تأسيس المجلس.

وجاء انتخاب بوفدش، مرشحة حزب جبهة التحرير الوطني، خلال جلسة شهدت اقتراعًا سريًا، حصلت فيه على 302 صوتًا من أصل 366، متقدمة بفارق كبير على منافسيها.

خليدة بوفدش أول امرأة تنتخب رئيسة لمجلس النواب الجزائري 

وأعلن المجلس الشعبي الوطني فوز خليدة بوفدش برئاسة البرلمان بعد حصولها على 302 أصوات، فيما نال مرشح حركة مجتمع السلم، أمين علوش، 57 صوتًا، وحصل مرشح التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، رشيد حساني، على سبعة أصوات.

وجرت عملية الانتخاب وفقًا للنظام الداخلي للمجلس، الذي ينص على انتخاب رئيس المجلس بالاقتراع السري وبالأغلبية المطلقة عند تعدد المترشحين.

وبهذا الفوز، تخلف بوفدش رئيس المجلس السابق إبراهيم بوغالي، كما أصبحت ثالث أعلى مسؤول في الدولة وفق الترتيب البروتوكولي، باعتبارها رئيسة للمجلس الشعبي الوطني.

من هي خليدة بوفدش؟

​​​​​​​وأجريت عملية الانتخاب وفقًا للنظام الداخلي للمجلس، الذي ينص على انتخاب رئيسه بالاقتراع السري وبالأغلبية المطلقة في حال تعدد المترشحين.

تبلغ خليدة بوفدش من العمر 44 عامًا، وهي طبيبة متخصصة في أمراض الحساسية والمناعة السريرية، جمعت خلال مسيرتها بين العمل الطبي والإداري والنشاط السياسي.

وُلدت في 27 مايو/ أيار 1982، وهي متزوجة وأم لبنتين. تخرجت في الطب العام من جامعة الجزائر عام 2008، قبل أن تحصل عام 2019 على شهادة الدراسات المتخصصة في أمراض الحساسية والمناعة السريرية، مع مواصلة التكوين في مجالات طبية وإدارية مرتبطة بعملها.

وبدأت بوفدش مسيرتها المهنية في المؤسسة العمومية الاستشفائية بعين طاية، قبل أن تنتقل للعمل في عدد من المؤسسات الصحية، ثم التحقت بالمركز الاستشفائي الجامعي بني مسوس، حيث واصلت تخصصها في مجال الحساسية والمناعة السريرية.

وشغلت لاحقًا عدة مسؤوليات إدارية في قطاع الصحة، كان أبرزها توليها، منذ عام 2023، رئاسة مصلحة بمديرية الصحة لولاية الجزائر، إلى جانب استمرار نشاطها الطبي والإداري.

مشوار سياسي متدرج

بالتوازي مع عملها في القطاع الصحي، انخرطت خليدة بوفدش في العمل السياسي والإدارة المحلية، حيث انتُخبت عضوًا بالمجلس الشعبي البلدي لبلدية برج البحري بين عامي 2012 و2017، قبل أن تصبح عضوًا في المجلس الشعبي الولائي للعاصمة الجزائر ابتداءً من عام 2021.

وفي الانتخابات التشريعية التي جرت في 2 يوليو/ تموز الجاري، فازت بعضوية المجلس الشعبي الوطني، قبل أن تنتخب بعد أسابيع رئيسة له، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ البرلمان الجزائري.

وتنتمي خليدة بوفدش إلى حزب جبهة التحرير الوطني، وتشغل عضوية اللجنة المركزية للحزب، كما ترأست لجنة المرأة بمحافظة الدار البيضاء، وأسهمت في تأطير العمل النسوي وتعزيز مشاركة المرأة في الحياة السياسية والعامة.

كما شاركت في عضوية عدد من الهيئات العلمية والمهنية ومجالس الإدارة المرتبطة بقطاع الصحة، وهو ما يعكس مسيرة جمعت بين العمل الأكاديمي والطبي والإداري والسياسي.

تابع القراءة

المصادر

وكالات