أول ظهور لعادل إمام منذ سنوات.. تفاعل واسع مع صورة "الزعيم" الجديدة
تشهد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والعالم العربي، تفاعلاً واسعًا مع الصورة الأولى للنجم عادل إمام بعد سنوات من الغياب، والتي نشرها نجله رامي على منصة إكس يوم أمس السبت، بمناسبة حفل زفاف حفيد "الزعيم" الذي يحمل اسمه "عادل إمام جونيور".
وظهر إمام "85 عامًا" بكامل اناقته متوسطًا أفراد أسرته في صورة عائلية بمناسبة الزفاف، الأمر الذي تفاعل معه آلاف المتابعين والفنانين، والنقاد، الذين اطمأنوا إلى صحة إمام بعد سنوات من الشائعات التي استنفرت أفراد عائلته للرد بشكل دائم عليها.
تفاعل إعلامي مع ظهور عادل إمام
وتعليقًا على انتشار صورة الفنان المصري، قال الناقد الفني المصري طارق الشناوي: "تصويت جماهيري مصري وعربي أكد أن عادل إمام لا يزال في قلب القلب. عادل حالة استثنائية بكل المقاييس، وغير قابلة أيضًا للتكرار. تلك هي حقيقة الحقيقة".
وأضاف على منصة فيسبوك: "صورة عادل إمام العائلية بعد كتب كتاب عادل إمام (الحفيد)، التي نشرها رامي ومحمد على صفحاتهما الرسمية، طمأنت الملايين على صحة وحضور زعيم الفن العربي. إنها حقًا عائلة محترمة."
من جانبه، نشر الإعلامي محمود سعد الصورة عبر حسابه الرسمي على فيسبوك معلقًا: "من أجمل ما أدركته مبكرًا في علاقتي بنجمنا الكبير عادل إمام هو تفانيه وحبه لعائلته: زوجة، وأبناء، وأحفاد، وأشقاء، وأقارب، يا رب تكبر العيلة وتزيد، وإنت دايمًا وسطهم، ألف مبروك يا عدولة.. الكبير والحفيد."
أما الصحافي محمد منير فقال عبر منصة إكس: "تكفي صورة واحدة لعادل إمام كي تُعيد إلينا وجوهنا التي نسيناها، وضحكتنا التي ابتعدت، وذاكرتنا التي تهشّمت".
وأضاف: "حجم التفاعل الذي أحدثته صورة الفنان الكبير عادل إمام في كتب كتاب حفيده عادل رامي إمام لا يُفاجئنا، بل يؤكد ما نعرفه جميعًا: أن عادل إمام سيظل النجم الذي لا ينطفئ، ولو غاب طويلًا. وأن حب الجمهور الحقيقي لا يُقاس بالحضور بل بما يتركه الغياب من فراغ. بعض الغياب… حضور، وبعض الحضور… حياة".
مسيرة نجم كبير
يذكر أنه في يناير/ كانون الثاني 2024، وعلى هامش فعاليات مهرجان Joy Awards 2024، الذي أُقيم في المملكة العربية السعودية، أكد رامي إمام اعتزال "الزعيم" نهائيًا بعد مسيرة فنية استمرت لأكثر من 60 عامًا، غاب بعدها عن الأنظار لمدة 5 أعوام متتالية.
والزعيم من مواليد عام 1940 في حي السيدة عائشة بالقاهرة، لأب كان يعمل "شاويشًا" في الشرطة، وتخرج من كلية الزراعة في جامعة القاهرة التي شهد مسرحها بداياته الفنية.
وخلال دراسته الجامعية شارك في أول عمل كبير بدور صغير في مسرحية "أنا وهو وهي" عام 1963 من بطولة فؤاد المهندس وشويكار، ولفتت مشاركته تلك الأنظار إليه وعبّدت الطريق أمامه إلى السينما في أدوار صغيرة أو مساندة في نهاية الستينيات ومطلع السبعينيات، حيث شارك في عدة أفلام.
ويدين إمام بالشهرة المدوية في تلك الحقبة للمسرح وليس السينما، وتحديدًا لمسرحية مدرسة المشاغبين (1973) التي أدى فيها دور الزعيم بهجت الأباصيري، ما أتاح له أدوارًا في السينما أكبر بقليل من الأدوار الثانوية أو المساندة التي قدّمها من قبل، وشق طريقه متربعًا على عرش الكوميديا المصرية العربية.