إبراهيم الدرسي.. مشاهد مسربة صادمة لنائب ليبي "مخطوف"
أدانت حكومة الوحدة الوطنية ومقرها طرابلس، ما وصفته بـ"مشاهد مسربة صادمة" لاحتجاز النائب إبراهيم الدرسي، الذي خطف قبل عام في شرق ليبيا مقيدًا من رقبته، داعية إلى فتح "تحقيق دولي" لكشف ملابسات الجريمة.
وجرى الإعلان عن خطف إبراهيم الدرسي، النائب عن مدينة بنغازي، في 19 مايو/ أيار 2024 من قبل البرلمان في شرق ليبيا، وهو السلطة المنافسة لحكومة الوفاق الوطني.
وقالت حكومة طرابلس في بيان أمس الإثنين، إنها "تدين بأشد العبارات ما ظهر من مقاطع فيديو وصور مسربة، تظهر النائب إبراهيم الدرسي في ظروف احتجاز مهينة وصادمة وغير إنسانية".
ويأتي الموقف الحكومي بعد ساعات من نشر قناة ليبيا الأحرار (خاصة) مقطع فيديو للنائب الدرسي لم يتسن التأكد من صحته، يظهر فيه مكبلًا بسلسلة من رقبته في غرفة، وتبدو عليه علامات الإعياء والتعب.
ويظل مصير النائب مجهولًا منذ اختفائه العام الماضي في مدينة بنغازي.
وقد هزّ التسجيل المصور المسرب لعضو مجلس النواب في ليبيا إبراهيم الدرسي، الشارع الليبي بعد نحو عام من اختفائه عقب انتقاده قائد قوات الشرق الليبي خليفة حفتر وأبنائه، بشأن "التصرف بالأموال بلا رقابة" وتحديدًا الإبن الأوسط لحفتر وهو "بلقاسم"، الذي شغل عام 2024 منصب مدير "صندوق إعمار ليبيا" في الشرق الليبي.
ماذا قال النائب المختطف إبراهيم الدرسي؟
وقال إبراهيم الدرسي في التسجيل: "سيدي اللواء صدام خليفة حفتر.. أرجوك أن تنظر بحالي فأنا رب أسرة.. وأنا دائمًا مع الكرامة ومع الجيش".
وأضاف: "أتمنى منك أن تأمر بإطلاق سراحي وسأكون صوتك الذي لا يكل ولا يمل.. وسأكون سيفك المسلول على أعدائك وسأكون بجانبك وأدعمك في كل المحافل".
وكانت الأمم المتحدة فور اختفاء الدرسي قد أعربت عن قلقها لخطفه، وطلبت من السلطات في شرق البلاد "تحديد مكانه وتأمين إطلاقه فورًا".
كما طلبت "إجراء تحقيق شامل في ملابسات اختفائه، ومحاسبة المسؤولين بموجب القانون".