منعت إيرلندا، اليوم الجمعة، دخول وزيري الأمن القومي والمالية الإسرائيليين اليمينيين المتطرفين إلى أراضيها على خلفية حرب غزة.
وجاء في بيان لوزارة العدل الإيرلندية أن وزير العدل الإيرلندي جيم أوكالاهان "وجّه عناصر الهجرة بمنع دخول إيتمار بن غفير - وزير الأمن القومي الإسرائيلي - وبتسلئيل سموتريتش -وزير المالية الإسرائيلي - إذا حاولا دخول الدولة".
منع بن غفير وسموتريتش من دخول إيرلندا
من جهتها، ذكرت صحيفة "أيريش تايمز" الأيرلندية أن مسؤولين في البلاد "تلقوا تعليمات بمنع أي محاولة من جانب الوزيرين الإسرائيليين المتشددين، إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، للسفر إلى الدولة".
ونقلت الصحيفة عن رئيس الوزراء الأيرلندي مايكل مارتن، تأكيده سريان حظر السفر، قائلًا إنه "تم إصدار توجيهات بمنع السياسيين الإسرائيليين من دخول البلاد".
وبعد نشر بن غفير فيديو يظهر تنكيلًا بنشطاء اعتقلتهم إسرائيل أثناء مشاركتهم في "أسطول الصمود" لنقل مساعدات إلى غزة بحرًا الشهر الماضي، قال رئيس الوزراء الإيرلندي مايكل مارتن إن بلاده ستتخذ إجراءات لمنع دخول المسؤولين الإسرائيليين الذين يُنظر إليهم على أنهم يحرضون على الحرب في القطاع الفلسطيني.
عاجل | وزارة العدل الإيرلندية: إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش pic.twitter.com/rmidwJWAmd
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) June 5, 2026
مطالبة بمعاقبة الوزيرين الإسرائيليين
وأصبح بن غفير، المعروف بمواقفه المتطرفة، وزيرًا في عام 2022، بعد أن حلّ تحالفه مع حزب الصهيونية الدينية اليميني المتطرف بزعامة بتسلئيل سموتريتش في المركز الثالث في الانتخابات التشريعية.
ويشكل بن غفير وسموتريتش معًا حجر زاوية في حكومة الائتلاف اليميني التي يرأسها بنيامين نتنياهو.
وقال مارتن للصحافيين خلال قمة في مونتينيغرو الجمعة إن سلوك الوزيرين "ليس فقط في سياق الأسطول، ولكن تصريحاتهما المتسقة.. ترقى أساسًا إلى الرغبة في إبعاد الفلسطينيين عن فلسطين".
وأضاف: "في رأيي، يبرر سلوكهما فرض عقوبات على مستوى الاتحاد الأوروبي أيضًا".
وكانت فرنسا قد منعت الشهر الماضي بن غفير من دخول أراضيها بسبب سلوكه. وكانت بريطانيا قد منعت الوزيرين من دخول أراضيها في يونيو/ حزيران 2025، وحذت دول أخرى حذوها، من بينها إسبانيا وسلوفينيا.
وإيرلندا من بين أكثر الدول انتقادًا للحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واعترفت بدولة فلسطين عام 2024.
وبعيد الاعتراف، أمر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بإغلاق سفارة إسرائيل في دبلن.