استشهد وجرح عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة بالقصف الإسرائيلي، الذي لم يتوقف خلال الليل واستمر في ساعات صباح اليوم الجمعة.
وقد طالت سلسلة من الاستهدافات الإسرائيلية العنيفة خيام النازحين الفلسطينيين في المناطق الغربية من مدينة خانيونس جنوبي القطاع، الذي يشهد حرب إبادة جماعية وتجويع ممنهج وتهجير قسري منذ أكثر من 21 شهرًا.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في دير البلح عبد الله مقداد، باستشهاد سبعة فلسطينيين في غارة استهدفت المنطقة الشمالية الغربية لمدينة خانيونس، حيث وصلت جثامينهم إلى مجمع ناصر الطبي.
وأوضح مراسلنا أن الطواقم الطبية انتشلت عددًا من الشهداء والجرحى جراء غارتين إسرائيليتين استهدفت إحداهما خيامًا بالقرب من المستشفى الميداني البريطاني، بينما طالت الأخرى جنوب غرب المدينة، مشيرًا إلى وصول مصابين إلى مستشفيات ميدانية بجنوب غرب خانيونس.
وأضاف أن النيران اشتعلت في عدد من خيام النازحين الفلسطينيين جراء الاستهدافات، التي تراوحت ما بين استهدافات نفذت بطائرات مسيّرة وأخرى بطائرات مروحية ومقاتلات حربية إسرائيلية.
وإلى الشرق من مدينة غزة، كثّفت قوات الاحتلال من وتيرة نسف وهدم منازل الفلسطينيين في أحياء الشجاعية والتفاح وحي الزيتون، التي شهدت قصفًا مدفعيًا عنيفًا، بالتزامن مع استهداف بلدة جباليا شمال شرقي قطاع غزة.
وتحدث مراسلنا عن وجود عدد من الشهداء والمفقودين في هذه الأحياء التي يصنفها الجيش الإسرائيلي بأنها مناطق حمراء، ولم تتمكن طواقم الإسعاف الدفاع المدني من الدخول إليها.
وأوضح أن تصنيف المناطق بالحمراء عقد المهمة أمام الطواقم الميدانية، لافتًا إلى أن أي محاولة لدخولها تعني استهدافًا مباشرًا من المسيّرات والآليات المتمركزة في أماكن مرتفعة ومن القناصة.