الإثنين 9 مارس / مارس 2026
Close

إخلاءات قسرية للعلويين في دمشق.. ماذا كشف تقرير لوكالة "رويترز"؟

إخلاءات قسرية للعلويين في دمشق.. ماذا كشف تقرير لوكالة "رويترز"؟

شارك القصة

- "إخلاءات قسرية" لعلويين في دمشق
يرد مسؤولون حكوميون أن آلاف الأشخاص طردوا بالفعل من منازلهم في دمشق منذ سقوط نظام بشار الأسد وكان معظمهم من العلويين- رويترز
الخط
أوضح تقرير لرويترز أن مئات السوريين من الطائفة العلوية يتعرضون لموجة إخلاءات قسرية تجبرهم على مغادرة منازلهم بالقوة وتحت تهديد السلاح.

كشف تقرير لوكالة "رويترز" أن مئات السوريين من الطائفة العلوية تعرضوا لموجة إخلاءات قسرية في دمشق وريفها، وجرى إجبارهم بالقوة على مغادرة منازلهم الخاصة تحت تهديد السلاح.

ويسرد تحقيق رويترز، إحدى هذه العمليات التي وقعت في العاصمة دمشق، حيث اقتحم 12 رجلًا ملثمًا منزل عائلة "أم حسان"، نهاية شهر يناير الماضي، وأمروهم بالمغادرة تحت تهديد السلاح.

ثم تعرض عدد من أفراد العائلة للاعتقال بعدما أظهروا للمسلحين، وثائق تثبت ملكية العائلة للمنزل، قبل أن يطلق سراح أحدهم من مقر مديرية الأمن العامة المحلية.

وتنقل الوكالة عن منظمة "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة"، تأكيداتها على أن عدد هذه القصص قد يفوق المئات أو الآلاف.

إخلاء جماعي للعلويين

وتضيف المنظمة أن ما يجري من عمليات إخلاء جماعي للعلويين من منازلهم الخاصة بعيدًا عن التطرق الإعلامي، ستمتد آثاره، إلى ما هو أبعد من مجرد إجراءات إدارية أو قرارات قضائية.

ويرد مسؤولون حكوميون أن آلاف الأشخاص طردوا بالفعل من منازلهم في دمشق منذ سقوط نظام بشار الأسد وكان معظمهم من العلويين.

وينقل التقرير عن المسؤولين الحكوميين، أن أغلبية هؤلاء كانوا يعيشون في مساكن مرتبطة بوظائفهم الحكومية، وبما أنهم لم يعودوا موظفين، فقد فقدوا حقهم في الاستمرار بالسكن هناك، وفق ما تنقل "رويترز" عن المسؤولين.

لكن مسؤولًا في مديرية ريف دمشق، رفض ذكر اسمه، يعترف بأن إدارته تلقت مئات الشكاوى من أشخاص تم طردهم بشكل عنيف.

ويقول إن عائلات بأكملها من الطائفة العلوية في تلك المنطقة أجبرت على ترك منازلها.

وتفرد منظمة سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، تقريرًا خاصًا يوضح أن هذه الإخلاءات ستغير التركيبة السكانية للمدينة، تمامًا كالإجراءات التي فرضها نظام الرئيس السوري السابق، ضد خصومه في المناطق السنية.

أدلة صوتية

وتضيف وكالة رويترز في تقريرها، أنها حصلت من أحد المخاتير العلويين في ريف دمشق، على تسجيل صوتي قال إنه مع أحد المنتسبين لمديرية الأمن العام، يطلب منه تأمين بيت له عبر طرد أحد العلويين من بيته.

وتشدد رويترز على أنها لم تتمكن من تحديد مدى معرفة الرئيس السوري أحمد الشرع، بالطريقة المعتمدة في إخلاء المنازل. أو ما إذا كان مكتبه يشرف على أعمال اللجان، لكن الوكالة نقلت عن أحد المصادر داخل مديرية ريف دمشق، أنها أنشأت لجنتين لإدارة الممتلكات المرتبطة بالنظام السابق، إحداهما مسؤولة عن المصادرة والأخرى تنظر في الشكاوى.

واستعرضت الوكالة تصريحات محافظ دمشق في الثاني عشر من يناير الماضي، حين دعا المواطنين الذين يعتقدون أن ممتلكاتهم صودرت ظلمًا إلى تقديم شكاوى لدى الإدارات المحلية.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة