السبت 7 شباط / فبراير 2026
Close

إخلاء مبانٍ وتحرك للجيش اللبناني.. غارات إسرائيلية جديدة على الجنوب

إخلاء مبانٍ وتحرك للجيش اللبناني.. غارات إسرائيلية جديدة على الجنوب

شارك القصة

 كثف جيش الاحتلال قصفه على مناطق متفرقة من لبنان - الأناضول
كثف جيش الاحتلال قصفه على مناطق متفرقة من لبنان - الأناضول
الخط
أعلن الاحتلال شنّ هجمات على "بنى تحتية" ادعى أنها "تابعة لحزب الله" في جنوب لبنان، وذلك بعد إنذار وجّهه لسكان مجمع سكني يضم 10 مباني في كفر حتا.

أكد مصدر أمني للتلفزيون العربي، مساء الأحد، أن الجيش اللبناني تحرك نحو المنطقة التي استهدفتها الطائرات الإسرائيلية في بلدة كفر حتا جنوبي لبنان.

وكان الجيش الإسرائيلي قد وجه تحذيرًا لسكان بلدة كفر حتا في قضاء صيدا، بأنّه سيستهدف بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في المنطقة، وذلك بعد شن سلسلة غارات على مناطق جنوب البلاد.

غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان

وفي هذا السياق، أفادت مراسلة التلفزيون العربي بأن الجيش الإسرائيلي استهدف مناطق المحمودية، ووادي برغز، وجبل الريحان، ومرتفعات الجبور في الجنوب اللبناني.

وأعلن جيش الاحتلال، مساء الأحد، شنّ هجمات على "بنى تحتية" ادعى أنها "تابعة لحزب الله" في جنوب لبنان، وذلك بعد إنذار وجّهه لسكان مجمع سكني يضم 10 مباني في قرية كفر حتا بقضاء صيدا بالإخلاء.

وجاءت هذه الهجمات بعد نحو ساعتين من سلسلة غارات جوية نفذها الجيش الإسرائيلي على مناطق متفرقة جنوبي لبنان، بدعوى استهداف بنى تحتية لـ"حزب الله".

وقال جيش الاحتلال، في بيان: "للمرة الثانية اليوم (الأحد)، جيش الدفاع يقوم في هذه الاثناء بمهاجمة بنى تحتية إرهابية تابعة لحزب الله، في عدة مناطق بجنوب لبنان"، على حد تعبيره.

فيما قالت الوكالة الوطنية للإعلام، إن مقاتلات الجيش الإسرائيلي تشن غارة على قرية "كفر حتا" جنوبي لبنان بعد نحو ساعة من إنذار مجمع سكني يضم نحو 10 مباني بالإخلاء.

وكان جيش الاحتلال قد أنذر سكانًا في قرية "كفر حتا"، بقضاء صيدا جنوبي لبنان بإخلاء منطقة محددة، تمهيدًا لقصف مجمع بدعوى استهداف "بنى تحتية لحزب الله".

الجيش اللبناني واليونيفيل في الموقع

من جهتها، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام، بأن قوة من الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) توجهت إلى الموقع المهدد، دون تفاصيل.

وفي ساعات هذا اليوم، شن الجيش الإسرائيلي، سلسلة غارات جوية على مناطق متفرقة جنوبي لبنان، بدعوى استهداف بنى تحتية تابعة لـ"حزب الله".

وفي تفاصيل تلك الهجمات، ادعى الجيش الإسرائيلي أنه استهدف "فتحات أنفاق لتخزين وسائل قتالية لحزب الله" في جنوب لبنان.

وقال الجيش، في بيان على حسابه بمنصة "إكس" إنه "هاجم قبل وقت قصير فتحات أنفاق استُخدمت لتخزين وسائل قتالية في عدد من المواقع العسكرية التابعة لحزب الله"، مدعيًا رصد "نشاط للحزب في هذه المواقع خلال الأشهر الأخيرة".

ومنذ فترة يتحدث إعلام عبري عن "استكمال" الجيش الإسرائيلي إعداد خطة لشن "هجوم واسع" ضد مواقع تابعة لـ"حزب الله"، إذا فشلت الحكومة والجيش اللبنانيان بتنفيذ تعهدهما بتفكيك سلاحه قبل نهاية 2025.

خروقات متكررة

الخميس، أعلن الجيش اللبناني في بيان أنّ "خطته لحصر السلاح قد دخلت مرحلة متقدمة، بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعّال وملموس على الأرض" والتي شملت "بسط السيطرة العملانية على الأراضي التي أصبحت تحت سلطته في قطاع جنوب الليطاني (حوالى 30 كيلومترًا من الحدود الإسرائيلية)، باستثناء الأراضي والمواقع التي لا تزال خاضعة للاحتلال الإسرائيلي".

ورغم دخول وقف إطلاق النار بين الجانبين حيز التنفيذ أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، تنفذ إسرائيل هجمات يومية على لبنان خاصة بجنوب البلاد.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفًا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت باتفاق وقف إطلاق النار.

كما عمدت إلى خرق الاتفاق أكثر من 10 آلاف مرة، وفق قوة اليونيفيل، ما أسفر عن مئات الشهداء والجرحى، فضلًا عن مواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

وفي ظل ضغط أميركي ومخاوف من توسع الضربات الإسرائيلية، أقرت السلطات اللبنانية خطة لنزع سلاح حزب الله، الذي خرج من الحرب منهكًا.

وكان من المقرر أن يستكمل الجيش اللبناني عملية نزع السلاح جنوب نهر الليطاني، على بعد حوالى 30 كيلومترًا من الحدود مع إسرائيل، بنهاية عام 2025، قبل أن يواصل مهمته تباعًا.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات