السبت 20 يوليو / يوليو 2024

إخلاء مدينة خيرسون.. بوتين يعلن الأحكام العرفية في 4 مناطق ضمتها موسكو

إخلاء مدينة خيرسون.. بوتين يعلن الأحكام العرفية في 4 مناطق ضمتها موسكو

Changed

نافذة إخبارية لـ"العربي" حول التطورات الأخيرة في خيرسون على وقع إخلاء المدينة من المدنيين (الصورة: غيتي)
تواصل القوات الروسية عمليات إخلاء مدينة خيرسون من السكان المدنيين في خطوة اعتبرت كييف أنها تهدف إلى محاولة تخويف السكان.

في تطور لافت للحرب الروسية على أوكرانيا، أعلن الرئيس فلاديمير بوتين الأحكام العرفية في أربع مناطق ضمتها بلاده من جانب واحد من أوكرانيا وهي دونيتسك ولوغانسك وخيرسون وزابوريجيا.

وأعلن بوتين هذا الإجراء خلال اجتماع لمجلس الأمن القومي بث على التلفزيون. وأصدر الكرملين بعد ذلك مرسوما يعلن دخول الأحكام العرفية حيز التنفيذ في هذه المناطق اعتبارًا من منتصف ليل الخميس.

ويأتي ذلك بعدما أكدت السلطات الموالية لروسيا في خيرسون في جنوب أوكرانيا، اليوم الأربعاء، أنها ستخلي المدينة في مواجهة تقدم القوات الأوكرانية، مشددة على أن الجيش الروسي "سيقاتل حتى الموت".

وقال فلاديمير سالدو رئيس سلطات الاحتلال الروسي مباشرة على قناة "روسيا 24" التلفزيونية: "اعتبارًا من اليوم تنقل كل هيئات السلطة الموجودة في المدينة والإدارتان المدنية والعسكرية وكل الوزارات نحو الضفة اليسرى" من نهر دنيبر الذي يحد خيرسون.

وخيرسون هي من المناطق الأوكرانية الأربع إلى جانب لوغانسك ودونيتسك وزابوريجيا، التي ضمتها روسيا إليها قبل أسبوعين، بعد استفتاء وصفه الغرب بأنه "صوري ومزيف".

وفي بداية الحرب على أوكرانيا التي اندلعت فجر 24 فبراير/ شباط الماضي، استولت القوّات الروسية على مدينة خيرسون الواقعة على ضفاف نهر دنيبر.

منع دخول المدنيين لأسبوع

وأضاف سالدو الذي حضر في الكرملين مراسم ضم خيرسون لروسيا: "ستتم السيطرة على المدينة بأكملها لكن علينا التأكد من سلامة المدنيين. لا أحد يخطط لمغادرة خيرسون والعسكريون سيقاتلون حتى الموت".

كما أعلن فلاديمير سالدو أن دخول منطقة خيرسون الخاضعة للسيطرة الروسية سيكون محظورًا على المدنيين "لمدة سبعة أيام".

وكانت السلطات الموالية لروسية أكدت في وقت سابق بدء إجلاء المدنيين إلى الضفة اليمنى لنهر الدنيبر. وبثت وسائل إعلام روسية صورًا تظهر أشخاصًا يتم إجلاؤهم وهم يستقلون عبارات لعبور النهر.

وكان سالدو ذكر على تطبيق تلغرام في وقت سابق أنه "من المقرر إجلاء بين خمسين وستين ألف شخص إلى الضفة اليسرى لنهر دنيبر".

وأضاف أن هذا الإجلاء بمعدل عشرة آلاف شخص يوميًا يفترض أن يستغرق ستة أيام.

وذكرت وكالة الأنباء ريا نوفوستي، أن المشتركين في شبكات الهاتف المحمول المحلية تلقوا رسائل نصية تحثهم على إخلاء المنطقة قبل "قصف الجيش الأوكراني".

كييف: محاولة تخويف

في المقابل، اتهمت كييف روسيا بـ"محاولة تخويف" سكان خيرسون عبر إخلاء هذه المدينة المهمة في جنوب أوكرانيا والواقعة في المنطقة التي تحمل الاسم نفسه.

وكتب المسؤول في الرئاسة الأوكرانية أندريه يرماك على تلغرام: "الروس يحاولون تخويف أهالي خيرسون بنشرات إخبارية كاذبة حول قصف جيشنا للمدينة"، مؤكدًا أن هذا "الاستعراض الدعائي لن ينجح".

وتكمن أهمية مدينة خيرسون في معادلة الحرب كونها تعد المنطقة الرئيسية للزراعة الأوكرانية، وإستراتيجية لأنها تقع عند حدود شبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو عام 2014.

ورغم ضمها، تتواصل محاولات كييف لاستعادتها، خصوصًا أنها من أهم المدن الصناعية في أوكرانيا، وهي تشتهر بصناعة السفن.

ومن خلال احتلالها، تمكنت روسيا من إقامة جسر بري لربط شبه جزيرة القرم بالأراضي الروسية ومناطق أوكرانية أخرى تحتلها.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close