الإثنين 16 مارس / مارس 2026

إخلاء مناطق سكنية وسط صعوبات في الإطفاء.. حرائق ضخمة في اللاذقية

إخلاء مناطق سكنية وسط صعوبات في الإطفاء.. حرائق ضخمة في اللاذقية

شارك القصة

حرائق أحراج في محافظة اللاذقية بسوريا
تعرضت سوريا إلى حرائق ضخمة في ريف اللاذقية الشمالي قبل نحو شهرين استمرت سبعة أيام قبل إطفائها - الأناضول
الخط
تخلي فرق إغاثة في سوريا مناطق سكنية بسبب حرائق أحراج ضخمة في محافظة اللاذقية، وسط صعوبات في عمليات الإطفاء بسبب الرياح والتضاريس.

أعلنت السلطات في سوريا أن فرق إغاثة تعمل على إخلاء مناطق سكنية في محافظة اللاذقية بسبب حرائق أحراج ضخمة في أكثر من 5 آلاف هكتار من الأراضي.

وأفاد مدير مديرية الكوارث والطوارئ في محافظة اللاذقية عبد الكافي كيال بأن الحرائق في منطقة "قسطل معاف" تمددت نحو قرىً مأهولة، ما دفع فرق الإطفاء وعناصر الدفاع المدني لإخلائها، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".

وأضاف كيال أن "هناك جملة من التحديات تعوق عمليات الإخماد أبرزها: انتشار الألغام والمقذوفات غير المنفجرة في المنطقة، إلى جانب صعوبة الوصول إلى بؤر النيران، وسرعة الرياح التي ساهمت في انتقال الحرائق إلى أحراج جديدة".

خسائر في حقول الأشجار المثمرة

وأصدر الدفاع المدني السوري المعروف بتسمية "الخوذ البيضاء" تحذيرًا للسكان "من وصول انبعاثات الدخان المتصاعد إلى القسم الشمالي لجبال الساحل ومدينة حماة وريفها ومناطق جنوبي إدلب".

وقال: إن "فرقنا سجلت خسائر في حقول الأشجار المثمرة جراء الانتشار الكبير للحريق الحرجي بعدة مناطق من ريف اللاذقية"، داعيًا السكان إلى "إبلاغ السلطات الأمنية عن الأشخاص الذين يتعمدون افتعال الحرائق في مناطق الأحراج".

وعبر منصة إكس، أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري رائد الصالح أنه يتابع الوضع على الأرض، حيث تواجه فرق الإطفاء ظروفًا صعبة بسبب وعورة التضاريس وشدة الرياح وارتفاع درجات الحرارة.

وأضاف الوزير: "نعد السوريين بأننا سنبذل كامل جهدنا في مواجهة هذه الحرائق ولن نخذلهم أبدًا".

ومنذ أيام تجتاح حرائق مساحات كبيرة في سوريا، خصوصًا في المنطقة الساحلية، فيما يواجه عناصر الإطفاء صعوبات في السيطرة عليها بسبب سرعة الرياح وشدة الجفاف.

ومع تزايد احتمال الجفاف وحرائق الغابات عالميًا بسبب أنشطة بشرية، تشهد سوريا منذ سنوات موجات حر وتراجعًا في منسوب الأمطار وحرائق أحراج ضخمة.

في يونيو/ حزيران أفادت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) بأن سوريا "لم تشهد ظروفًا مناخية بهذا السوء منذ 60 عامًا"، مشيرةً إلى أن جفافًا غير مسبوق سيجعل أكثر من 16 مليون شخص عرضة لانعدام الأمن الغذائي.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب
تغطية خاصة