الثلاثاء 16 يوليو / يوليو 2024

إدانة جريمة إعدامه البشعة.. مئات الفلسطينيين يشيعون الشهيد أحمد كحلة

إدانة جريمة إعدامه البشعة.. مئات الفلسطينيين يشيعون الشهيد أحمد كحلة

Changed

نافذة إخبارية لـ"العربي" حول استشهاد الفلسطيني أحمد كحلة وإصابة نجله برصاص الاحتلال في رام الله (الصورة: غيتي)
أدانت وزارة الخارجية وفصائل فلسطينية جريمة إعدام الشهيد كحلة، فيما ندد مشيعون بالجرائم الإسرائيلية، مؤكدين على الوحدة الوطنية لمواجهة الاحتلال.

شيّع مئات الفلسطينيين اليوم الأحد، جثمان الشهيد أحمد كحلة (45 عامًا) من بلدة سلواد قرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة، والذي أعدمه جنود الاحتلال الإسرائيلي صباحًا بزعم محاولة تنفيذ عملية طعن.

واستشهد كحلة بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه مع نجله الذي أصيب قرب المدخل الغربي للبلدة، قرب مستوطنة "عوفرا" المقامة على أراضي الفلسطينيين شمال شرقي رام الله.

وأفاد شاهد عيان وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" بأن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص صوب المواطن بعد مشادة كلامية، حيث قاموا بإنزاله عنوة من مركبته، ثم أطلقوا عليه الرصاص من مسافة صفر.

"تنديد بجرائم الاحتلال"

وانطلقت مراسم التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي، وجابت مسيرة شعبية شوارع مدينة رام الله، قبل توجهها إلى منزل عائلته في بلدة رمون شمال شرق رام الله لالقاء نظرة الوداع والصلاة عليه.

وردد المشيعون هتافات منددة بجرائم الاحتلال، مؤكدين على الوحدة الوطنية لمواجهة جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني.

تشييع الشهيد أحمد كحلة في الضفة الغربية
تشييع الشهيد أحمد كحلة في الضفة الغربية - غيتي

وباستشهاد كحلة، يكون عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا برصاص قوات الاحتلال في الضفة الغربية منذ بداية 2023 قد ارتفع إلى 13.

من جانبه، زعم جيش الاحتلال في بيان أن جنوده حددوا "سيارة مشبوهة رفضت التوقف لإجراء فحص تفتيش روتيني قرب سلواد".

وأضاف أن جنوده استخدموا "وسائل تفريق الشغب من أجل اعتقال أحد المشتبه بهم من سيارته".

"جريمة الإعدام البشعة"

بدورها، أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية الأحد "جريمة الإعدام البشعة" التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المواطن أحمد حسن عبد الجليل كحلة.

واعتبرت أن "مسلسل الجرائم اليومية" يتم "بتعليمات من المستوى السياسي في دولة الاحتلال والتي سهلت على الجنود قتل أي فلسطيني دون أن يشكلوا أي خطر".

وحمّلت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم ونتائجها وتداعياتها على ساحة الصراع.

وطالبت الخارجية المحكمة الجنائية الدولية الخروج عن صمتها والتسريع في تحقيقاته، خاصة في ظل التصعيد الحاصل في جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، وأمام الاستخفاف الإسرائيلي الرسمي بالإدانات الدولية والمطالبات الأممية بوقف التصعيد وتحقيق التهدئة، ووقف الإجراءات أحادية الجانب غير القانونية.

مسيرة نسائية فلسطينية خلال مراسم تشييع جنازة أحمد كحلة
مسيرة نسائية فلسطينية خلال مراسم تشييع جنازة أحمد كحلة - غيتي

من جهتها، نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشهيد كحلة، مؤكدة أن تصاعد جرائم الاحتلال ضد أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية المحتلة لن تمنعهم أو تكسر إرادتهم في مواصلة مسيرتهم في الصمود والمقاومة، حتى انتزاع حقوقهم وتحرير أرضهم والعودة إليها.

وقالت الحركة في بيان: "إن جريمة الاحتلال اليوم في اغتيال الشهيد أحمد حسن كحلة بدم بارد، وإعدامه بشكل مباشر أمام نجله، وتصاعد جرائمه البشعة ضد أهلنا في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية المحتلة، يعدّ إرهابًا صهيونيًا وتصعيدًا خطيرًا".

من جانبها، اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن مشهد إعدام الشهيد أحمد كحلة بنيران جنود الاحتلال أمام مرأى العالم؛ هو جريمة بشعة تثبت مرارًا مدى التغول بحق الشعب الفلسطيني الذي سيزداد إصرارًا وعزيمة وتمسكًا بقضيته العادلة.

وأكدت في بيان قالت فيه: إن "مجاهدينا لن يصمتوا طويلًا أمام هذا الإجرام الفاشي، وأمام قتل 13 من أبناء شعبنا خلال أسبوعين".

ودعت الحركة إلى "وحدة المقاومين وتصويب البوصلة نحو استمرار زلزلة كيان العدو ومنع استقراره على أرضنا وتدنيس مقدساتنا".

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close