الثلاثاء 26 Sep / September 2023

"إذا تخلّت أميركا عن العدائية".. روسيا تلمّح لإمكانية إحياء "نيو ستارت"

"إذا تخلّت أميركا عن العدائية".. روسيا تلمّح لإمكانية إحياء "نيو ستارت"

Changed

تقرير سابق عن إعلان روسيا تعليق العمل بمعاهدة نيو ستارت لنزع السلاح النووي وتداعيات ذلك (الصورة: غيتي)
تحد المعاهدة من عدد الرؤوس النووية الإستراتيجية التي يمكن للبلدين نشرها، إذ تنص على أن موسكو وواشنطن لا يمكنهما نشر أكثر من 1550 رأسًا نوويًا إستراتيجيًا.

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أن بلاده ستعود إلى الالتزام الكامل بمعاهدة "نيو ستارت" إذا تخلت واشنطن عن "موقفها العدائي" تجاه موسكو، وفق ما نقلته عنه وكالات أنباء روسية.

والأسبوع الماضي، قالت الولايات المتحدة إنها ستتوقف عن تزويد روسيا ببعض المعلومات المطلوبة بموجب معاهدة "نيو ستارت" للحد من الأسلحة، بما في ذلك المعلومات المحدثة عن مواقع الصواريخ والقاذفات، وذلك ردًا على "انتهاكات موسكو المستمرة" للمعاهدة.

وأوضح المسؤول الروسي أن هذه الخطوة لم تكن مفاجئة لموسكو، وأن قرار روسيا تعليق معاهدة "نيو ستارت" ما زال ساريًا على الرغم من أي إجراءات مضادة.

ونقلت وكالة تاس للأنباء عنه القول: "بغض النظر عن أي إجراءات أو إجراءات مضادة من الجانب الأميركي، فإن قرار تعليق معاهدة ستارت لم يتزعزع".

وأضاف: "شرطنا للعودة إلى إعادة تفعيل المعاهدة بالكامل هو أن تتخلى الولايات المتحدة عن موقفها العدائي بالأساس تجاه روسيا".

استعداد أميركي "دون شروط مسبقة"

وكانت روسيا قد علقت مشاركتها في هذه المعاهدة في فبراير/ شباط الماضي، وهي آخر اتفاقية ثنائية من نوعها تربط بين الخصمين السابقين في الحرب الباردة وينتهي العمل بها في عام 2026. لكن الولايات المتحدة أبدت استعدادها لأن تبحث مع روسيا ما سيحدث بعد ذلك التاريخ.

وأمس الجمعة، قدم مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك سوليفان تفاصيل الإستراتيجية الأميركية بشأن الأسلحة النووية الجمعة بقوله: "نحن ندخل حقبة جديدة تتطلب إستراتيجيات جديدة"، مع تأكيد الرغبة في الحوار مع روسيا والصين.

وقال مستشار جو بايدن: إن الولايات المتحدة مستعدة للالتزام بالقيود المفروضة على عدد الرؤوس الحربية النووية التي نصت عليها اتفاقية "نيو ستارت" للحد من انتشار الأسلحة النووية التي وقعتها مع موسكو "طالما أن روسيا تفعل الشيء نفسه".

وكشف سوليفان أن أي مناقشة بشأن التزامات عدم الانتشار النووي بعد انتهاء صلاحية معاهدة "نيو ستارت" يجب أن تأخذ في الاعتبار تطوير ترسانة الصين.

وأكد أنه على الرغم من التوتر الشديد بين القوتين العظميين فإن الإدارة الأميركية مستعدة لمناقشة الحد من الانتشار النووي "من دون شروط مسبقة" مع الصين، مشيرًا مع ذلك إلى أن بكين "لم تظهر إرادة" للقيام بذلك حتى الآن.

ومعاهدة "نيو ستارت" التي تم توقيعها في 2010 من المقرر أن ينتهي أمدها الحالي في 2026. وتحد المعاهدة من عدد الرؤوس النووية الإستراتيجية التي يمكن للبلدين نشرها، إذ تنص على أن موسكو وواشنطن لا يمكنهما نشر أكثر من 1550 رأسًا نوويًا إستراتيجيًا، و700 قاذفة وصاروخ تطلق من البر والغواصات.

المصادر:
العربي- وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close