السبت 7 مارس / مارس 2026

إذلال وسوء معاملة ناشطي أسطول الصمود.. ماذا حصل مع غريتا ثونبرغ؟

إذلال وسوء معاملة ناشطي أسطول الصمود.. ماذا حصل مع غريتا ثونبرغ؟

شارك القصة

تعرضت الناشطة غريتا ثونبرغ لسوء معاملة من قبل الجنود الإسرائيليي
تعرضت الناشطة في أسطول الصمود غريتا ثونبرغ لسوء معاملة من قبل الجنود الإسرائيليين- غيتي
الخط
بعد ترحيل عدد من ناشطي أسطول الصمود الدولي، كشفت شهادات عن سوء معاملة إسرائيلية لا سيما الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ.

أعلنت وزارة الخارجية التركية السبت، أن نحو 137 ناشطًا احتجزتهم إسرائيل لمشاركتهم في أسطول الصمود العالمي وصلوا إلى تركيا بعد ترحيلهم، وأكد اثنان منهم أن الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ تعرضت لسوء معاملة خلال احتجازها.

وذكرت مصادر في وزارة الخارجية التركية أن من بين النشطاء الذين وصلوا إلى مطار اسطنبول 36 مواطنًا تركيًا، بالإضافة إلى مواطنين من الولايات المتحدة والإمارات والجزائر والمغرب وإيطاليا والكويت وليبيا وماليزيا وموريتانيا وسويسرا وتونس والأردن.

معاملة سيئة لغريتا ثونبرغ وآخرين

وقال الناشطان الأميركي ويندفيلد بيفر، والماليزية هزواني حلمي لوكالة رويترز في المطار: إنهما شاهدا ثونبرغ تعامل معاملة سيئة، وقالا إنها دفعت وأجبرت على ارتداء العلم الإسرائيلي.

وقالت هزواني (28 عامًا): "كانت كارثة. عاملونا كالحيوانات"، مضيفة أن المحتجزين لم يقدم لهم طعام، أو ماء نظيف وأنه جرت مصادرة الأدوية والمتعلقات.

وقال بيفر (43 عامًا) إن تونبرغ عوملت "بشكل سيئ للغاية" و"استخدمت كأداة دعائية"، واصفًا كيف دُفعت إلى غرفة لدى وصول وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير.

وهذه هي المرة الثانية التي تعتقل فيها إسرائيل، الناشطة البيئية الشهيرة، بعد أن شاركت ثونبرغ في سفينة مادلين لكسر الحصار خلال شهر يونيو/ حزيران الماضي. 

وثونبرغ، هي ناشطة بيئية سويدية، ولدت في 3 يناير/ كانون الثاني 2003 في ستوكهولم بالسويد، ويُنسب إليها الفضل في رفع مستوى الوعي العالمي بمخاطر تغير المناخ، ومحاسبة السياسيين على تقصيرهم في اتخاذ إجراءات بشأن أزمة المناخ.

ومنذ بداية حرب الإبادة على غزة، اتخذت ثونبرغ موقفًا مناصرًا للفلسطينيين، وتعرضت لانتقادات عنيفة من إسرائيل، فيما تمسكت السويدية بموقفها وأصبحت من أشهر داعمي القضية الفلسطينية حول العالم. 

ولاقت إسرائيل تنديدًا دوليًا بعد أن اعترض جيشها جميع قوارب أسطول الصمود، الذي سعى لإيصال مساعدات لغزة وعددها نحو 40 قاربًا، واحتجازها أكثر من 450 ناشطًا.

وكتبت وزارة الخارجية الإسرائيلية على إكس أن جميع النشطاء المحتجزين "بأمان وبصحة جيدة"، مضيفة أنها حريصة على إتمام عمليات الترحيل "بأسرع وقت ممكن". وفي منشور منفصل على إكس، اتهمت الوزارة بعض أفراد الأسطول "بعرقلة عملية الترحيل عمدًا"، دون تقديم أدلة. 

الوحشية الإسرائيلية مع ناشطي أسطول الصمود

 وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، قال من جهته إن 26 إيطاليًا على متن طائرة الخطوط الجوية التركية، ولا يزال 15 محتجزين في إسرائيل ومن المقرر ترحيلهم خلال أيام مع نشطاء من دول أخرى.

وكتب تاياني على منصة إكس: "أصدرت تعليمات مجددًا للسفارة الإيطالية في تل أبيب للتأكد من تلقي بقية المواطنين معاملة تحترم حقوقهم".

ووصلت المجموعة الأولى من الإيطاليين المشاركين في الأسطول، وهم أربعة نواب بالبرلمان، إلى روما أمس الجمعة.

وقال أرتورو سكوتو النائب الإيطالي الذين شارك في المهمة في مؤتمر صحفي بروما: "من تصرفوا بشكل قانوني هم من كانوا على متن تلك القوارب أما الذين تصرفوا بشكل غير قانوني فهم أولئك الذين منعوا وصولهم إلى غزة".

وقالت بينيديتا سكوديري البرلمانية الإيطالية التي شاركت في الأسطول: "تم إيقافنا بوحشية... وأخذنا رهائن بوحشية".

ووفقًا لمنظمة عدالة، وهي مؤسسة إسرائيلية تقدم المساعدة القانونية لأعضاء الأسطول، لم يتمكن بعضهم من الاتصال بمحامين، وحرموا من الحصول على الماء والأدوية، وكذلك استخدام المراحيض.

وقالت المنظمة إنه جرى أيضًا "إجبار النشطاء على الركوع وأيديهم مقيدة بأشرطة بلاستيكية لخمس ساعات على الأقل، بعد أن هتف بعض المشاركين ’الحرية لفلسطين‘"، فيما واصلت إسرائيل نفي هذه الوقائع في حديث أدلى به متحدث باسم وزارة الخارجية لوكالة رويترز.

ويمثل الأسطول، الذي انطلق في أواخر أغسطس/ آب، أحدث محاولة من النشطاء لتحدي الحصار البحري الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية على سكان القطاع. 

تابع القراءة

المصادر

وكالات