Skip to main content

إسبانيون يحرقون دمية تشبه نتنياهو.. ما قصة التقليد الشعبي؟

الأحد 12 أبريل 2026
جرت الواقعة في بلدة إل بورغو بمدينة ملقا - مواقع التواصل

أثار إحراق دمية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في إسبانيا موجة غضب واسعة في إسرائيل، وتسبب بأزمة دبلوماسية بين البلدين، في حادثة أعادت الجدل حول تقليد شعبي قديم يُقام خلال احتفالات عيد الفصح.

وجرت الواقعة في بلدة إلبورغو بمدينة ملقة في 5 أبريل/ نيسان الجاري، حيث أحرق السكان دمية تجسد نتنياهو ضمن تقليد "حرق يهوذا"، الذي يعود إلى أربعينيات القرن الماضي، وهو الاسم الذي يشير إلى يهوذا الإسخريوطي تلميذ المسيح الذي خانه.

ويحرق السكان خلال هذا التقليد شخصية شريرة وسيئة كل عام وقد وقع اختيار أهل البلدة هذا العام على بنيامين نتنياهو.

رسالة "لا للحرب، لا للإبادة الجماعية"

وأوضحت رئيسة البلدية ماريا دولوريس نارفايز أن اختيار نتنياهو هذا العام جاء للتعبير عن رسالة "لا للحرب، لا للإبادة الجماعية"، في حين حضر الفعالية نحو 2000 زائر، وشهدت إحراق دمية بارتفاع 7 أمتار، محشوة بنحو 14 كيلوغرامًا من البارود.

وأثارت الحادثة ردود فعل غاضبة في إسرائيل، حيث استدعت وزارة الخارجية الإسرائيلية القائم بالأعمال الإسباني لتوبيخه، معتبرة أن ما جرى يعكس "كراهية معادية للسامية" نتيجة ما وصفته بتحريض منهجي من قبل حكومة بيدرو سانشيز."

"في المقابل، رفضت إسبانيا هذه الاتهامات، مؤكدة على لسان وزارة خارجيتها أنها ترفض بشدة ما وصفته بالاتهام الخبيث، وشددت على التزامها بمكافحة معاداة السامية وجميع أشكال الكراهية والتمييز دون استثناء.

المصادر:
التلفزيون العربي
شارك القصة