كشف استطلاع للرأي، الجمعة، أن نحو نصف الإسرائيليين يرون وجوب إجراء انتخابات عامة بعد إعادة الأسرى من قطاع غزة.
وأظهر الاستطلاع، الذي نشرته صحيفة "معاريف" العبرية، أن 48% من الإسرائيليين يعتقدون أنه بعد إتمام إطلاق الأسرى من غزة يجب إجراء انتخابات عامة بمقابل معارضة 39%، فيما قال 13% إنهم لا يعرفون.
ومن جهة أخرى، قالت معاريف إن "الاتفاق الدراماتيكي على المرحلة الأولى من الاتفاق لإنهاء الحرب وإعادة جميع الرهائن (الأسرى الإسرائيليين) يؤدي إلى تعزيز الليكود بمقعدين، وإضعاف كبير بثلاثة مقاعد لحزب القوة اليهودية المعارض للاتفاق".
وبحسب نتائج الاستطلاع، فإنه لو جرت انتخابات اليوم فإن "الليكود" سيحصل على 27 من مقاعد "الكنيست" (من أصل 120) مقارنة مع 25 في الأسبوع الماضي.
هل تجرى انتخابات في إسرائيل بعد الإفراج عن الأسرى؟
أما حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف فيحصل على 6 مقاعد مقارنة مع 9 مقاعد الأسبوع الماضي.
ووفق الاستطلاع نفسه، فإنه لو جرت انتخابات اليوم سيحصل المعسكر الداعم لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على 51 مقعدًا، فيما يحصل المعسكر المعارض على 59 مقعدًا، والنواب العرب على 10 مقاعد.
وبحسب النظام الإسرائيلي، يلزم من أجل تشكيل حكومة، الحصول على ثقة 61 نائبًا في الكنيست (البرلمان) على الأقل.
وتقول أحزاب المعارضة الإسرائيلية، إنها "لن تتحالف مع النواب العرب لتشكيل حكومة".
ولا تلوح بالأفق انتخابات في إسرائيل لرفض نتنياهو انتخابات في ظل الحرب، فيما تنتهي ولاية الحكومة الحالية برئاسة نتنياهو نهاية العام المقبل.
مصادقة حكومة الاحتلال على اتفاق وقف النار في غزة
وصادقت الحكومة الإسرائيلية فجر الجمعة على اتفاق وقف النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى مع الفصائل الفلسطينية، ما يعني وقف الإبادة التي تجاوزت عامين.
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية، فإن وزراء الحكومة صوتوا لصالح إبرام الاتفاق، باستثناء 5، من بينهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش.
وأشارت الهيئة إلى أن جميع الوزراء الذين اعترضوا على الصفقة هم من حزبي "القوة اليهودية" و"الصهيونية الدينية"، اللذين يتزعمهما المتطرفان بن غفير وسموتريتش.