الأربعاء 11 مارس / مارس 2026
Close

إسرائيل أول من اعترف بها.. كيف وردت "أرض الصومال" الانفصالية في وثائق إبستين؟

إسرائيل أول من اعترف بها.. كيف وردت "أرض الصومال" الانفصالية في وثائق إبستين؟

شارك القصة

الوزير الإسرائيلي جدعون ساعر خلال زيارته أرض الصومال قبل أسابيع
الوزير الإسرائيلي جدعون ساعر خلال زيارته أرض الصومال قبل أسابيع - غيتي
الخط
أعادت وثائق إبستين تسليط الضوء على الإقليم الصومالي الانفصالي "أرض الصومال" الذي اعترفت به إسرائيل دون غيرها وقد ورد في تلك الوثائق قبل سنوات طويلة.

كشفت وثائق جديدة نشرتها وزارة العدل الأميركية، أن الملياردير الأمريكي الراحل جيفري إبستين وشركاء له، نظروا قبل سنوات إلى ما يُعرف بإقليم "أرض الصومال" الانفصالي بوصفه هدفًا إستراتيجيًا وتجاريًا ذا فرص استثمارية واسعة.

وأظهرت الوثائق، التي نُشرت يوم الجمعة، مراسلات بريد إلكتروني تلقاها إبستين تتناول بشكل مباشر مسألة "الاعتراف بأرض الصومال"، بينها رسائل حملت عناوين مثل "فوائد الاعتراف بأرض الصومال للدول الأخرى" و"الاعتراف بأرض الصومال"، ما يعكس اهتمامًا مبكرًا بالإقليم غير المعترف به دوليًا.

وتكشف رسالة تعود إلى عام 2012 أن إبستين تحدث عن وجود "احتياطيات مياه كبيرة ونظيفة وغير مستثمرة" في محيط ميناء بربرة، مقترحًا إنشاء شركة متخصصة في استثمار المياه هناك.

"صوماليوود"

وأشارت المراسلات إلى إمكانية النقل البحري المباشر إلى السعودية، ووصفت المشروع بأنه "سريع ومربح وسهل من الناحية اللوجستية"، مع التأكيد على أن موارد المياه جرى تحديدها ورسم خرائطها مسبقًا.

وفي مراسلات أخرى خلال الفترة نفسها، طُرح مشروع لإنشاء مركز للسينما والإعلام في الإقليم تحت اسم "استوديوهات صوماليوود"، قُدّم على أنه مخطط لإحداث "تأثير إقليمي وثقافي"، في محاولة لتوسيع الحضور الإعلامي والفني في المنطقة.

كما أظهرت رسالة إلكترونية تعود إلى عام 2013 بحث مسألة منح امتيازات للتنقيب عن النفط في الإقليم الانفصالي، ما يشير إلى اهتمام متنوع شمل قطاعات المياه والطاقة والإعلام، ضمن رؤية استثمارية طويلة الأمد.

ويأتي الكشف عن هذه المراسلات في سياق سياسي حساس، إذ كانت إسرائيل قد أعلنت في 26 ديسمبر/ كانون الأول 2025 اعترافها بإقليم "أرض الصومال"، في خطوة أثارت انتقادات إقليمية ودولية واسعة.

جرائم إبسيتن

يُذكر أن جيفري إبستين وُجهت إليه اتهامات بإدارة شبكة واسعة من الاستغلال الجنسي للقاصرات، بعضهن دون سن 14 عامًا، قبل أن يُعثر عليه ميتًا في زنزانته بسجن في نيويورك عام 2019 أثناء احتجازه.

وضمت ملفات قضيته أسماء شخصيات عالمية بارزة، من بينها الأمير البريطاني أندرو، والرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون، والحالي دونالد ترمب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، إضافة إلى المغني مايكل جاكسون وحاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.

تابع القراءة

المصادر

الأناضول