قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه إذا أراد نزع سلاح حركة حماس، فسيفعل، مهددًا بإنهاء الحركة إذا لم تتصرف بشكل جيد، وفق تعبيره.
وأضاف: "أؤكد أن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ليس هشًا. من الممكن القضاء على حماس بشكل فوري. إن لم يتصرفوا بشكل جيد، فسأنهيهم، وهم يعلمون ذلك، وإذا أردت نزع سلاحهم، فسيكون ذلك بشكل سريع. حصلنا على جميع الرهائن، لكنني قلت إن استعادة العشرين جثمانًا المتبقين ستكون صعبة".
وتندرج تصريحات ترمب ضمن خطاب متكرر للبيت الأبيض حول نهج القوة تجاه حماس.
ولا يزال وقف إطلاق النار في غزة صامدًا وسط أوضاع إنسانية سيئة مع شح المساعدات، ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، فيما تتزايد المطالبات بإدخال مساعدات عاجلة إلى القطاع.
ويأتي هذا التطور في ظل حالة من التوتر الحذر تسود المشهدين السياسي والميداني في المنطقة، وسط دعوات دولية للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار ومنع انهياره.
بينهم العقيد حمامي.. إسرائيل تتسلم جثث 3 محتجزين من قطاع #غزة@AhDarawsha pic.twitter.com/OlHzDASbQz
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 3, 2025
إسرائيل تتعرف على هوية 3 جثث جديدة
وصباح الإثنين، أعلنت رئاسة الوزراء الإسرائيلية التعرف على هوية جثامين العقيد أساف حمامي والنقيب عومير نؤوترا والرقيب أول عوز دانيال بعدما تسلمتها مساء الأحد.
وتسلّمت إسرائيل رفات 3 محتجزين من غزة قبل أن تجري عليها فحوصات الحمض النووي.
وقال مكتب نتنياهو في بيان الأحد: إن "إسرائيل تلقت، عبر الصليب الأحمر، نعوش ثلاث رهائن تم تسليمها لجيش الدفاع الإسرائيلي وقوات الشاباك داخل قطاع غزة".
وفي غزة يسود استياء واسع من "الازدواجية" و"المفارقة"، إذ يسلّم الاحتلال جثامين الشهداء الفلسطينيين من دون بيانات أو هويات أو متعلقات شخصية، في حين تسلّم جثامين الأسرى الإسرائيليين بكامل التفاصيل والمعلومات.
وشنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر الإثنين، قصفًا جويًا ومدفعيًا استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة، تزامنًا مع تنفيذ عمليات تفجير جديدة لمنازل، في خرقٍ متجدد لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وفي الضفة استُشهد فلسطينيان، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في مدينتي نابلس والخليل.