Skip to main content

إسرائيل تحصي أضرارها في الشمال.. سلسلة غارات على ضاحية بيروت وصور

الثلاثاء 26 نوفمبر 2024
قصفت إسرائيل منطقتي برج البراجنة وتحويطة الغدير في الضاحية الجنوبية - غيتي

شن الطيران الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، سلسلة غارات جديدة على مناطق لبنانية متفرقة، بما في ذلك الضاحية الجنوبية لبيروت، التي يُكثف الاحتلال استهدافها.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي بأن 7 غارات إسرائيلية شنت على منطقتي برج البراجنة وتحويطة الغدير في الضاحية الجنوبية.

سلسلة غارات على صور

وقبل استهداف الضاحية، وجّه المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تهديدًا ثان في غضون دقائق، لإخلاء أبنية في برج البراجنة وتحويطة الغدير في الضاحية الجنوبية تمهيدًا لاستهدافها.

كما شن الطيران الحربي الإسرائيلي، صباح اليوم غارة جوية مستهدفًا مبنى خلف النادي الحسيني لمدينة النبطية، ودمره، وتسببت الغارة بأضرار في النادي الحسيني والمنازل المحيطة وعدد من السيارات.

كما ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام، بأن قصفًا مدفعيًا عنيفًا طال الحارة الشرقية في جديدة مرجعيون. وأفاد مراسل التلفزيون العربي بشن غارتين على الطريق العام الرابط بين ميدون وعين التينة في البقاع الغربي شرقي لبنان، بالإضافة إلى شن الاحتلال سلسلة غارات على مدينة صور.

تضرر 8834 مبنى في إسرائيل

في سياق متصل، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الثلاثاء، بأن هجمات حزب الله دمرت وألحقت أضرارًا بـ8834 مبنى و7029 مركبة و343 موقعًا زراعيًا شمال إسرائيل.

وذكرت الصحيفة أنه في المستوطنات الواقعة على طول خط المواجهة مع لبنان، "لا يوجد تقريبًا أي مبنى لا يتطلب التجديد أو الهدم وإعادة الإعمار".

ونقلت الصحيفة عن دائرة ضريبة الأملاك الإسرائيلية: إنه "حتى الآن، تم دفع حوالي 140 مليون شيكل (38.4 مليون دولار) للتعويض عن الأضرار، لكن هناك العديد من الإصابات في الشمال التي لم يتم الإبلاغ عنها بعد، لأنه يتم إجلاء السكان أو لأن الإصابات في مناطق لا يمكن دخولها وفقا للتعليمات العسكرية".

وقالت: "بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من الإصابات غير المدفوعة لأن المقاولين لا يستطيعون بعد القدوم لإعادة تأهيل الضرر، ويتم تقديم تعويض بشكل عام مقابل الترميم الفعلي".

وأشارت الصحيفة إلى أنه وفقًا لمعطيات وزارة الدفاع، فإن المستوطنات الخمس الواقعة على خط النزاع قرب الحدود الأكثر تضررًا هي: المنارة وشتولا وكريات شمونة وزرعيت ونهاريا.

ونوهت إلى أنه يأتي على رأس قائمة المستوطنات التي شهدت أكبر عدد من الإصابات الناجمة عن حوادث إطلاق النار والتدمير، شلومي وكريات شمونة ونهاريا والمنارة.

ونقلت الصحيفة عن رئيس بلدية كريات شمونة أفيحاي شتيرن قوله: "ليست المنازل والمباني العامة التي تضررت بنيران حزب الله أو نشاط الجيش الإسرائيلي هي وحدها التي تتطلب التجديد والهدم وإعادة الإعمار".

وأضاف: "في الواقع يحتاج كل منزل من بين آلاف المنازل (..) إلى أعمال إعادة تأهيل ستستغرق شهورًا بشرط العثور على عدد كاف من مقاولي التجديد والقوى العاملة الموهوبة لتنفيذ المهام".

وأردف شتيرن: "العديد من سكان كريات شمونة لم يأتوا إلى منازلهم ولو مرة واحدة، بسبب الخوف من التعرض لوابل كثيف من إطلاق النار ودون سابق إنذار".

وتابع: "عندما يرون أين عادوا وما هو الواقع الذي عادوا إليه ستكون الموجة الثانية من المغادرة أوسع".

وأمس الإثنين، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن "تحقيق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل بات وشيكًا، ولكن لم يتم وضع اللمسات الأخيرة عليه بعد".

المصادر:
وكالات
شارك القصة